كيف لي بأن أعلم أني مؤمن؟
جاء في مسند الإمام أحمد (١١-٤/١٢) أن النبي ﷺ قال: "ما من من أمتي -أو هذه الأمة- عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله جازيه بها خيرًا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله منها، ويعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، إلا وهو مؤمن."
جاء في مسند الإمام أحمد (١١-٤/١٢) أن النبي ﷺ قال: "ما من من أمتي -أو هذه الأمة- عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله جازيه بها خيرًا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله منها، ويعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، إلا وهو مؤمن."
أهل الآخرة لا يهتمون بما يفوتهم من الدنيا إن جاءهم من الدنيا شيء قبلوه، وإن فاتهم شيء لم يهتموا به.
- ابن عُثيمين | شرح رياض الصالحين (٤٨/٣)
[ط: دار الوطن]
"ليس صديقًا لك من رآك علىٰ باطل وسكت عنك بحجَّة الصَّداقة، إنَّما الصَّديق من إذا انحرفت عن الطَّريق أعادك له، وكان مرآةً ترىٰ فيها تصرّفاتك، وموجهًّا لك طوال حياتك".
من رام محبّة الله وولايته فليغضَّ بصره وليمسك لسانه عن المُحرم؛ ولا يكاد ينقص الإيمان ويُدخل على قلب المرء إلا منهما.. نسأل الله عينًا خاشعة ولسانًا ذاكرًا وقلبًا حيًّا شاكرًا.
قال ابن الجوزي -رحِمهُ الله- :
وفيهم من يُطلِقُ نفسهُ في المحرّمات اتكالاً بزعمِهِ على رحمةِ الخالق، ويقول: إن الله غفورٌ رحيم، وينسى أنهُ شديدُ العقاب، والعقلُ يُناديه: ويحك! عِش ولا تغتر، وقال معروف الكَرَخي: "رجاؤكَ لرحمةِ من لا تُطيعُهُ خُذلانٌ وحُمق!"
وفيهم من يُطلِقُ نفسهُ في المحرّمات اتكالاً بزعمِهِ على رحمةِ الخالق، ويقول: إن الله غفورٌ رحيم، وينسى أنهُ شديدُ العقاب، والعقلُ يُناديه: ويحك! عِش ولا تغتر، وقال معروف الكَرَخي: "رجاؤكَ لرحمةِ من لا تُطيعُهُ خُذلانٌ وحُمق!"
- صولة العقل على الهوى ص(76)
{لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ}
قال ابنُ القيم رحمهُ الله: فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين!
قال ابنُ القيم رحمهُ الله: فإذا سُئِلَ الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين!
أوصَى أحدُ الأباءِ :
"مَهرُها ألا تُطفئها، ألا تُحزنها... ألا تضعها في مقارنةٍ مع غيرها مهرهَا أن تستثنيها دائمًا."
"مَهرُها ألا تُطفئها، ألا تُحزنها... ألا تضعها في مقارنةٍ مع غيرها مهرهَا أن تستثنيها دائمًا."
اغرِسوا نَخلَةً في الجَنَّةِ تَستَظِلُّونَ تَحتَ ظِلهَا غَدًا:
سُبحَانَ الله وَبِحَمدِهِ
سُبحَانَ الله العَظِيم.
سُبحَانَ الله وَبِحَمدِهِ
سُبحَانَ الله العَظِيم.
نسألُك اللَّهُم أن تكتبَ اليُسرَ لمن يُعاني مِن العُسرِ، والراحةَ لمن بهِ هَمٌّ، والسعادةَ لمن بهِ حزنٌ، والشفاءَ لكلِّ مريضٍ، والإجابةَ لكلِّ دُعاءٍ.