يبين إيمان المؤمن عند الابتلاء، فهو يبالغ في الدُعاء، ولا يرى أثرًا للإجابة، ولا يتغير أمله ورجاؤه، ولو قويت أسباب اليأس، لعلمه أن الحق أعلم بالمصالح، أو؛ لأن المراد منه الصبر أو الإيمان؛ فإنه لم يحكم عليه بذلك إلا وهو يريد من القلب التسليم، لينظر كيف صبره، أو يريد كثرة اللجأ والدُعاء.
- ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٤٣٨-٤٣٩)
قال ابن عباس -رضي الله عنه- :
لا تَنَام إلا على وضوء، فَإِنَّ الأرواح تُبعث على ما قُبضت عليه.
لا تَنَام إلا على وضوء، فَإِنَّ الأرواح تُبعث على ما قُبضت عليه.
- البداية والنهاية (٢٥١/٩)
وقد أجمع السّائرون إلى الله أنّ القلوب لا تُعطى مُناها حتّى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتّى تكون صحيحةً سليمة، ولا تكون صحيحةً سليمةً حتّى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها، ولا يصحُّ لها ذلك إلّا بمخالفة هواها؛ فهواها مرضُها، وشفاؤها مخالفتُه، فإن استحكم المرض قتل أو كاد.
- ابن القيّم الجوزيّة رحِمهُ الله
كان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اللَّهُم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا.
- ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (٣٠٣)
أمر لا ينبغي أن يتغير فيك أبدًا، ولو ضاقت بك الدُنيا، وكانت النوازل تفتك بك فتكًا؛ وهو حسن الظن بالله!
"يرى الشافعيةُ أن الزوج الذي لا يغار على زوجته، لا يصلح أن يكون مَحْرَمًا لها في سفرها."
- تحفة المحتاج
قالَ ابنُ حَزم -رَحِمهُ الله- :
مَن قَدرَ أنَّهُ يَسلَمُ مِن طَعنِ النَّاسِ وعَيبِهِم؛ فَهوَ مَجنونٌ.
مَن قَدرَ أنَّهُ يَسلَمُ مِن طَعنِ النَّاسِ وعَيبِهِم؛ فَهوَ مَجنونٌ.
- الأخلاقُ والسِّير (١٧)
لا تُحدثهم عن صلاحك وورعك، دعهم يرون ذلك في رِضاك وغضبك، وقوتك وضعفك، وإقبال الدنيا عليك وإدبارها عنك، لا تقصص عليهم أخبار مروءتك، دع ألسنتهم تشهد لك، وآثار إحسانك تشي بك، وصنائع معروفك تقود خطاهم إليك، لا تعاتبهم على تقصيرهم في حقك،
إن أكرمك الله ورضي عنك فماذا فاتك!؟
إن أكرمك الله ورضي عنك فماذا فاتك!؟