اللَّهُمَّ أجرنا من الموتِ فجأةً في ساعةِ الغفلة، ولا تأخذنا من الدُنيا إلا وأنتَ راضٍ عنّا، ولا تُرِنا في أهلِنا وأحبّتِنا مكروهًا، وأحسن خاتمتَنا، وردّنا إليكَ ردًّا جَميلاً.
Forwarded from صِغار القُرَّاء
"أَعْظَمُ دَواءٍ لِلقَلْبِ سَماعُ القُرآنِ وَالخُشوعُ بِآياتِهِ، يَجْمَعُ القَلْبَ المُشْتَّتَ".
﴿كُلَّ يومٍ هُوَ في شَأن﴾
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- :
يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويرفع قومًا، ويضعُ آخرين.
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- :
يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويرفع قومًا، ويضعُ آخرين.
قيل للحسن البصري: إن فلانا لا يعظ، ويقول: أخاف أن أقول ما لا أفعل، فقال الحسن: وأينا يفعل ما يقول؟ ود الشيطان أنه ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر.
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
أَكثر فَسَاد الْقلب من تَخْلِيط العين، ما دام باب العين موثقًا بالغض فالقلب سليم من كل آفة، فإذَا فُتِحَ الباب طَارَ طَائِره وَرُبَّمَا لمَ يَعُد، يَا متصرفين فِي إِطْلَاق الْأَبْصَار جَاءَ توقيع الْعَزْل ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أبْصارهم﴾.
أَكثر فَسَاد الْقلب من تَخْلِيط العين، ما دام باب العين موثقًا بالغض فالقلب سليم من كل آفة، فإذَا فُتِحَ الباب طَارَ طَائِره وَرُبَّمَا لمَ يَعُد، يَا متصرفين فِي إِطْلَاق الْأَبْصَار جَاءَ توقيع الْعَزْل ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أبْصارهم﴾.
- المدهش (١/٣٦٣)
قيل للحسن: نراك طويل البكاء! فقال: أخاف أن يطرحني في النار، ولا يبالي..
وسأل رجل الحسن، فقال: يا أبا سعيد، كيف نصنع بمجالسة أقوام يخوفونا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال: والله لأن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى تدرك أمنا، خير لك من أن تصحب قومًا يؤمّنونك حتى تلحقك المخاوف.
وسأل رجل الحسن، فقال: يا أبا سعيد، كيف نصنع بمجالسة أقوام يخوفونا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال: والله لأن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى تدرك أمنا، خير لك من أن تصحب قومًا يؤمّنونك حتى تلحقك المخاوف.
- ابن القيم | الداء والدواء ص(٥١-٥٢)
كفارة غيبة المسلم :
يُذْكَر عن النبي ﷺ: أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول: "اللَّهُمَّ اغفر لنا وله."
وهذه المسألة فيها قولان للعلماء -هما روايتان عن الإمام أحمد-، وهما: هل يكفي في التوبة من الغيبةِ الاستغفارُ للمغتاب، أم لابد من إعلامه وتَحَلُّلِه؟
والصحيح: أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار له، وذِكْرُه بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره.
يُذْكَر عن النبي ﷺ: أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول: "اللَّهُمَّ اغفر لنا وله."
وهذه المسألة فيها قولان للعلماء -هما روايتان عن الإمام أحمد-، وهما: هل يكفي في التوبة من الغيبةِ الاستغفارُ للمغتاب، أم لابد من إعلامه وتَحَلُّلِه؟
والصحيح: أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار له، وذِكْرُه بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(٣٨٩)
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ @ayatLifeBot
هذا البوت جميل، بتحددله مقطع آيات من القرآن وعندك خيار تحديد صوت القارئ الذي تريده وبعدها يرسله ملفا صوتيا، أو فيك تحدد صفحات معينة وبيبعثلك ياهم صور مع تلاوتهم، لعله يفيد أحدكم.
هذا البوت جميل، بتحددله مقطع آيات من القرآن وعندك خيار تحديد صوت القارئ الذي تريده وبعدها يرسله ملفا صوتيا، أو فيك تحدد صفحات معينة وبيبعثلك ياهم صور مع تلاوتهم، لعله يفيد أحدكم.
﴿ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ ﴾
مَهما تعسّرتْ الأمورُ فلَا تَقفُ عَاجزًا اشْتغَل بِالدّعَاء ونَاج رَبّكَ بقَلبكَ وجوَارحِك.
مَهما تعسّرتْ الأمورُ فلَا تَقفُ عَاجزًا اشْتغَل بِالدّعَاء ونَاج رَبّكَ بقَلبكَ وجوَارحِك.