قِفْ ببابه وقلْ: ما أبرح! ولُذْ بجنابه، فقد قَوَّم وأصلح، واعتذر مِنْ ذنوبك؛ فإنه يعفو ويصفح، وانكسر بين يديه؛ فما زال يجود ويسمح.
- ابن الجوزي
قال ابن القيم رحِمهُ الله :
الدُّنيا لا تُساوي نَقْل أقدامِكَ إليها؛ فكيف تعْدو خلفَها؟!
الدُّنيا لا تُساوي نَقْل أقدامِكَ إليها؛ فكيف تعْدو خلفَها؟!
- الفوائد ص (٧٠)
لو تكرَّر الذَّنب مائة مرَّة، أو ألف مرَّة، أو أكثر، وتاب في كلِّ مرَّةٍ قُبِلت توبته، وسقطت ذنوبه، ولو تاب عن الجميع توبةً واحدةً بعد جميعها صحَّت توبته.
- شرح النووي على مسلم (٧٥/١٧)
لا يتمنَّيَنَّ أحَدُكم المَوتَ مِن ضُرٍّ أصابهُ، فإن كان لا بُدَّ فاعلاً، فَليَقُل: اللَّهُمَّ أحيني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيرًا لي.
- صحيح البخاري (٥٦٧١)
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ قال رسول الله- ﷺ-: «من كانت الدّنيا همه فرّق الله عليهِ أمره، و جعل فقره بين عينيه، و لم يأتي من الدنيا إلا ما كتب له، و من كانت الأخرة نيته جمع الله شمله، و جعل غناه في قلبه، و أتتهُ الدّنيا و هي راغِمه».
اللَّهُمَّ أجرنا من الموتِ فجأةً في ساعةِ الغفلة، ولا تأخذنا من الدُنيا إلا وأنتَ راضٍ عنّا، ولا تُرِنا في أهلِنا وأحبّتِنا مكروهًا، وأحسن خاتمتَنا، وردّنا إليكَ ردًّا جَميلاً.
Forwarded from صِغار القُرَّاء
"أَعْظَمُ دَواءٍ لِلقَلْبِ سَماعُ القُرآنِ وَالخُشوعُ بِآياتِهِ، يَجْمَعُ القَلْبَ المُشْتَّتَ".
﴿كُلَّ يومٍ هُوَ في شَأن﴾
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- :
يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويرفع قومًا، ويضعُ آخرين.
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- :
يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويرفع قومًا، ويضعُ آخرين.
قيل للحسن البصري: إن فلانا لا يعظ، ويقول: أخاف أن أقول ما لا أفعل، فقال الحسن: وأينا يفعل ما يقول؟ ود الشيطان أنه ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر.
قال ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
أَكثر فَسَاد الْقلب من تَخْلِيط العين، ما دام باب العين موثقًا بالغض فالقلب سليم من كل آفة، فإذَا فُتِحَ الباب طَارَ طَائِره وَرُبَّمَا لمَ يَعُد، يَا متصرفين فِي إِطْلَاق الْأَبْصَار جَاءَ توقيع الْعَزْل ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أبْصارهم﴾.
أَكثر فَسَاد الْقلب من تَخْلِيط العين، ما دام باب العين موثقًا بالغض فالقلب سليم من كل آفة، فإذَا فُتِحَ الباب طَارَ طَائِره وَرُبَّمَا لمَ يَعُد، يَا متصرفين فِي إِطْلَاق الْأَبْصَار جَاءَ توقيع الْعَزْل ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أبْصارهم﴾.
- المدهش (١/٣٦٣)