Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ "أُعيذُك بالله من شُحِّ المعَاني، والسَّعي بلا رُوحٍ حاضِرة، وأن تمرَّ اللَّحظات البَاسمَة مِن حولك من دون أن تثمّنها."
فمحبةُ الله تعالى، ومعرفته، ودوام ذكره، والسكون إليه، والطمأنينة إليه، وإفراده بالحب، والخوف، والرجاء، والتوكل، والمعاملة، بحيث يكون هو وحده المستولي على هموم العبد وعزماته وإرادته هو جَنَّةُ الدنيا، والنعيم الذي لا يشبهه نعيم، وهو قرة عين المُحِبّين، وحياة العارفين.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(١١١)
قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلّا خَسارًا﴾
ذلك أنَّ الشفاء إنّما يحصل لمن يتعمّد الدواء وهم المؤمنون، وضعوا دواء القرآن على داء قلوبهم.
ذلك أنَّ الشفاء إنّما يحصل لمن يتعمّد الدواء وهم المؤمنون، وضعوا دواء القرآن على داء قلوبهم.
- ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٤٣/١٠)
أنصَح نَفسي وإيَّاكُم..
كُلما دَعتكَ نَفسكَ إلى مَعصيةٍ تَذكر أنَّ أُمَّتَك جرِيحةٌ تَنتظِر مَن يَحمِل هَمها، ويتلمِس طَريقَ عزتِها، ومَعصيتكَ وَغفلتكَ تَجعلك عِبئًا جَديدًا عَلى أمِتك، اتقِ اللهَ فإنَّ الحِملَ كادَ يَكسِرُ ظَهرها!
كُلما دَعتكَ نَفسكَ إلى مَعصيةٍ تَذكر أنَّ أُمَّتَك جرِيحةٌ تَنتظِر مَن يَحمِل هَمها، ويتلمِس طَريقَ عزتِها، ومَعصيتكَ وَغفلتكَ تَجعلك عِبئًا جَديدًا عَلى أمِتك، اتقِ اللهَ فإنَّ الحِملَ كادَ يَكسِرُ ظَهرها!
عن سعيد بن جبير: ﴿فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوَّابينَ غَفورًا﴾
[الإسراء: ٢٥]
قال: الرَّجَّاعِين إلى الخير.
[الإسراء: ٢٥]
قال: الرَّجَّاعِين إلى الخير.
- التوبة لابن أبي الدنيا (٢٠٢)
اللَّهُم أعقبنا جبرًا لا يعقبه كسر، وأغننا غنى ليس معه فقر، وخِرْ لنا واختر لنا في كل ما تقضي من أمر.
- دُعاء لابن الجوزي رحِمهُ الله
ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب.
- ابن الجوزي
- حدثنا سعيد بن زكريا عن عبد الله بن موئل عن (ابن) أبي مليكة قال: كان ابن عباس إذا أتى بعطرٍ دعا قبل ذلك.
- ولقد بلغنا أن الدعاء قبل ذلك
(يُستجاب!)
- ولقد بلغنا أن الدعاء قبل ذلك
(يُستجاب!)
- المصنف لابن أبي شيبة | حديث رقم ٣١٨٨٢، ٣١٨٨٣ | 📖.