عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
"والَّذي نَفسي بيَدِهِ لا يؤمِنُ عَبدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأخيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفسِهِ مِنَ الخَيرِ."
"والَّذي نَفسي بيَدِهِ لا يؤمِنُ عَبدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأخيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفسِهِ مِنَ الخَيرِ."
- مسند الإمام أحمد
في قَلبي شيء لا يخفىٰ عليك، فسقهُ إليَّ وسُقنِي إليه.. بغيرِ حولٍ منِّي ولا قُوة.
روى أهل السنن عن أبي ذر -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ لما قام بهم إلى ثُلُثِ الليل، ومرةً إلى نصفِ الليل قالوا: لو نفَّلتنا بقية ليلتنا؟ فقال: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف: كُتب له بقيةُ ليلته"
فدل: على أن قيام ثُلُثِ الليل أو نصفه يُكتبُ به قيامُ ليلةٍ، لكن مع الإمام، وكان أحمد يأخذ بهذا الحديث، ولا ينصرفُ حتى ينصرف الإمام.
فدل: على أن قيام ثُلُثِ الليل أو نصفه يُكتبُ به قيامُ ليلةٍ، لكن مع الإمام، وكان أحمد يأخذ بهذا الحديث، ولا ينصرفُ حتى ينصرف الإمام.
- ابن رجب | لطائف المعارف (397-398)
قال ابن القيم -رحِمهُ الله- :
من كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبًا على قلبه، وصداؤه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أَظلَم، فلم تظهر فيه صور الحقائق كما هي عليه.
من كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبًا على قلبه، وصداؤه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أَظلَم، فلم تظهر فيه صور الحقائق كما هي عليه.
- الوابل الصيب ص(92)
قال ابن أبي الدرداء: قلت لحذيفة أوصني، فقال: انظر خبزك من أين تأكل، ولا تجالس من يرخص لك ويعطيك، فإنك إن أطعت الله في السر أصلح قلبك شاء أو أبى.
- ابن الجوزي | صفوة الصفوة (٤١٣/٢)
جاوروا الصَّالحين وخالِطوهم فإنهم إن لم
يسحبوا بأيديكُم إلى الطاعاتِ والحسنات
حتمًا لن يدفعُونكم إلى المعاصِي والحسرات!
ومن لم يعثر عليهم في مُحيطه فليُصاحبهم ويُخالطهم في برامج التواصل.
يسحبوا بأيديكُم إلى الطاعاتِ والحسنات
حتمًا لن يدفعُونكم إلى المعاصِي والحسرات!
ومن لم يعثر عليهم في مُحيطه فليُصاحبهم ويُخالطهم في برامج التواصل.
قال العلامة السعديُّ :
ينبغي للعبدِ، كُلَّمَا فرغ من عبادةٍ، أن يَستغفِر الله عن التقصير، و يَشكرُه على التوفيق.
ينبغي للعبدِ، كُلَّمَا فرغ من عبادةٍ، أن يَستغفِر الله عن التقصير، و يَشكرُه على التوفيق.
- تيسيرُ الكريم الرَّحمٰن (92)