فالإنسَانُ إذا دعَا لغيرهِ، أصلحَ اللّٰه قلبَه!
- الشّيخ عبدالسلام الشّويعر -حفظهُ اللّٰه-
قال ابن القيم يصف من عرف طريق الاستقامة ثم أعرض عنها: قَبْرٌ يمشي على وجه الأرض، فروحُه في وحشةٍ في جسمه، وقلبُه في مَلالٍ من حياته، يتمنى الموتَ ويشتهيه، ولو كان فيه ما فيه... قد فَرَطَ عليه أمرُه، وشُتِّتَ عليه شملُه، وأُحضِرَت نفسُه الغمومَ والأحزان، فلا لذة الجاهلين، ولا راحة العارفين.
- ابن القيم، طريق الهجرتين (١/٣٩١)
ذَكر أهلُ العِلم ظابطًا لِلفتنَة فقَالُوا:
"كلُّ ما يَشغلُ صاحِبهُ عنِ اللّٰه فهو فِتنة!"
"كلُّ ما يَشغلُ صاحِبهُ عنِ اللّٰه فهو فِتنة!"
والله سبحانه لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، وإنّما ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم، فمن وقف بين يديه، فليزين ظاهره باللباس، وباطنه بلباس التقوى.
- ابن رجب | لطائف المعارف (438)
رُئي بعض الموتى من السلف في المنام، فسُئل عن حاله فَقالَ: قدمنا عَلى أمر عظيم، نعلم ولا نعمل وتعملون ولا تعلمون، والله لتسبيحة أو تسبيحتان، أو ركعة أو ركعتان في نسخة عملي أحَبّ إلي من الدُّنْيا وما فيها!
وصلى بعض السلف ركعتين خفيفتين بقرب من المقابر، ولم يرضهما لتخفيفهما، ثم غلبته عينه فرأى صاحب القبر الَّذِي هو بقربه يقول له: صليت ركعتين ولم ترضهما؟ قال: نعم.
قال: لئن يكون لي مثل ركعتيك أحَبّ إلي من الدُّنْيا بحذافيرها.
وصلى بعض السلف ركعتين خفيفتين بقرب من المقابر، ولم يرضهما لتخفيفهما، ثم غلبته عينه فرأى صاحب القبر الَّذِي هو بقربه يقول له: صليت ركعتين ولم ترضهما؟ قال: نعم.
قال: لئن يكون لي مثل ركعتيك أحَبّ إلي من الدُّنْيا بحذافيرها.
- مجموع رسائل ابن رجب (156/157-1)
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ:
لو أنكم تتوكلونَ على اللهِ حقَّ توكلِهِ لرزقكم كما يَرزقُ الطيرَ تغدو خِماصًا وتروحُ بِطانًا.
لو أنكم تتوكلونَ على اللهِ حقَّ توكلِهِ لرزقكم كما يَرزقُ الطيرَ تغدو خِماصًا وتروحُ بِطانًا.
قال الألباني -رحمهُ الله- :
الطريق إلى اللّٰه طويل! ونحنُ نمضي فيه كالسلحفَاء، وليس الغايَة أن نصِل لنهاية الطريق، ولكِن الغاية أن نموتَ على الطرِيق.
الطريق إلى اللّٰه طويل! ونحنُ نمضي فيه كالسلحفَاء، وليس الغايَة أن نصِل لنهاية الطريق، ولكِن الغاية أن نموتَ على الطرِيق.
- سلسلة الهُدىٰ والنُور (340)
Forwarded from حُبُور.
ستقف يوم القيامة وترى حُفاظ كتاب الله، يصعدون في الجنة درجاتٍ بكل آيةٍ يُرتلونها وتجيءُ وأنت لاتحفظ إلا " قصار السور "
فتبدأ بالندم والتحسُّر، لِمَ لم أحفظ؟
لِم انشغلت بالدنيا عن حلقات التحفيظ؟
لِمَ تغيّبتُ كثيراً عن القرآن؟
بادر بحفظهِ قبل يوم لايغني والد عن ولده شيئاً.
فتبدأ بالندم والتحسُّر، لِمَ لم أحفظ؟
لِم انشغلت بالدنيا عن حلقات التحفيظ؟
لِمَ تغيّبتُ كثيراً عن القرآن؟
بادر بحفظهِ قبل يوم لايغني والد عن ولده شيئاً.
"لك من العذر سعةٌ في تأخرك عني لثقتي بك، ولك قليلٌ من العذر لشوقي إليك!"
- ابن الجوزي إلى صديقه