قال الله تعالى: ﴿ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
فمَن أخلص لله خلَّصهُ من السوء والفحشاء، وعصمه منهما من حيث لا يشعر، وحال بينه وبين أسباب المعاصي المُهلكة.
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
فمَن أخلص لله خلَّصهُ من السوء والفحشاء، وعصمه منهما من حيث لا يشعر، وحال بينه وبين أسباب المعاصي المُهلكة.
- مجموع الرسائل (٢٨/٢)
فالعبد إذا أصابه ما يكره قال: رحمةٌ أهديت إليِّ، ودواء نافع من طبيبٍ مشفق، وإن صُرِف عنه ما يحب قال: شرٌّ صُرف عني!
وكم رمت أمرًا خِرت لي انصرافه
وما زِلت بي مني أبرَّ وأرحما.
وكم رمت أمرًا خِرت لي انصرافه
وما زِلت بي مني أبرَّ وأرحما.
- ابن القيم | إغاثة اللهفان (65)
س/ لماذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
وأسألك برد العيش بعد الموت؟
ج/ "لأن العيش في الدنيا لايبرد لأحد كائنا من كان، بل هو مليء بالنكد والغصص، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة."
وأسألك برد العيش بعد الموت؟
ج/ "لأن العيش في الدنيا لايبرد لأحد كائنا من كان، بل هو مليء بالنكد والغصص، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة."
- نبه على ذلك ابن القيم رحِمهُ الله