Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ وكذلك الدُّعاء، فإنَّه من أقوى الأسباب في دفع المكروه، وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلف أثره عنه، إمَّا لضعفه في نفسه -بأن يكون دعاء لا يحبه الله، لما فيه من العدوان- وإمَّا لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدُّعاء، فيكون بمنزلة القوس الرّخو جدًّا، فإن السَّهم يخرج منه خروجًا ضعيفًا، وإمَّا لحصول المانع من الإجابة من: أكل الحرام، والظُّلم، ورين الذُّنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والشَّهوة واللَّهو، وغلبتها عليها.
- ابن القيم | الدَّاء والدَّواء | 📖.
- ابن القيم | الدَّاء والدَّواء | 📖.
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ قال رسول الله ﷺ:
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ».
• صحيح مسلم، 234.
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ».
• صحيح مسلم، 234.
اذكروا المُسلمين المستضعفين بدعوة!
قالَ الحافظ ابن رجب -رحِمهُ الله- :
ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له.
قالَ الحافظ ابن رجب -رحِمهُ الله- :
ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له.
- جامع العلوم والحكم (٤٠٤)
قال الله تعالى: ﴿ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
فمَن أخلص لله خلَّصهُ من السوء والفحشاء، وعصمه منهما من حيث لا يشعر، وحال بينه وبين أسباب المعاصي المُهلكة.
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
فمَن أخلص لله خلَّصهُ من السوء والفحشاء، وعصمه منهما من حيث لا يشعر، وحال بينه وبين أسباب المعاصي المُهلكة.
- مجموع الرسائل (٢٨/٢)
فالعبد إذا أصابه ما يكره قال: رحمةٌ أهديت إليِّ، ودواء نافع من طبيبٍ مشفق، وإن صُرِف عنه ما يحب قال: شرٌّ صُرف عني!
وكم رمت أمرًا خِرت لي انصرافه
وما زِلت بي مني أبرَّ وأرحما.
وكم رمت أمرًا خِرت لي انصرافه
وما زِلت بي مني أبرَّ وأرحما.
- ابن القيم | إغاثة اللهفان (65)
س/ لماذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
وأسألك برد العيش بعد الموت؟
ج/ "لأن العيش في الدنيا لايبرد لأحد كائنا من كان، بل هو مليء بالنكد والغصص، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة."
وأسألك برد العيش بعد الموت؟
ج/ "لأن العيش في الدنيا لايبرد لأحد كائنا من كان، بل هو مليء بالنكد والغصص، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة."
- نبه على ذلك ابن القيم رحِمهُ الله