Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ نصٌ كالسَّهم:
وكثيرٌ من الجُهَّالِ اعْتَمَدُوا على رحمةِ الله وعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أمرَهُ ونهيَه، ونَسُوا أنَّه شديدُ العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسهُ عن القوم المجرمين، ومَن اعتمد على العَفْوِ مع الإصرار على الذنب فهو كالمُعاندِ.
قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه من الخِذلان والحُمق!
- ابن القيم | 📖.
وكثيرٌ من الجُهَّالِ اعْتَمَدُوا على رحمةِ الله وعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أمرَهُ ونهيَه، ونَسُوا أنَّه شديدُ العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسهُ عن القوم المجرمين، ومَن اعتمد على العَفْوِ مع الإصرار على الذنب فهو كالمُعاندِ.
قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه من الخِذلان والحُمق!
- ابن القيم | 📖.
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ وكذلك الدُّعاء، فإنَّه من أقوى الأسباب في دفع المكروه، وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلف أثره عنه، إمَّا لضعفه في نفسه -بأن يكون دعاء لا يحبه الله، لما فيه من العدوان- وإمَّا لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدُّعاء، فيكون بمنزلة القوس الرّخو جدًّا، فإن السَّهم يخرج منه خروجًا ضعيفًا، وإمَّا لحصول المانع من الإجابة من: أكل الحرام، والظُّلم، ورين الذُّنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والشَّهوة واللَّهو، وغلبتها عليها.
- ابن القيم | الدَّاء والدَّواء | 📖.
- ابن القيم | الدَّاء والدَّواء | 📖.
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ قال رسول الله ﷺ:
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ».
• صحيح مسلم، 234.
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ».
• صحيح مسلم، 234.
اذكروا المُسلمين المستضعفين بدعوة!
قالَ الحافظ ابن رجب -رحِمهُ الله- :
ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له.
قالَ الحافظ ابن رجب -رحِمهُ الله- :
ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له.
- جامع العلوم والحكم (٤٠٤)
قال الله تعالى: ﴿ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
فمَن أخلص لله خلَّصهُ من السوء والفحشاء، وعصمه منهما من حيث لا يشعر، وحال بينه وبين أسباب المعاصي المُهلكة.
قال ابن رجب -رحِمهُ الله- :
فمَن أخلص لله خلَّصهُ من السوء والفحشاء، وعصمه منهما من حيث لا يشعر، وحال بينه وبين أسباب المعاصي المُهلكة.
- مجموع الرسائل (٢٨/٢)
فالعبد إذا أصابه ما يكره قال: رحمةٌ أهديت إليِّ، ودواء نافع من طبيبٍ مشفق، وإن صُرِف عنه ما يحب قال: شرٌّ صُرف عني!
وكم رمت أمرًا خِرت لي انصرافه
وما زِلت بي مني أبرَّ وأرحما.
وكم رمت أمرًا خِرت لي انصرافه
وما زِلت بي مني أبرَّ وأرحما.
- ابن القيم | إغاثة اللهفان (65)
س/ لماذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
وأسألك برد العيش بعد الموت؟
ج/ "لأن العيش في الدنيا لايبرد لأحد كائنا من كان، بل هو مليء بالنكد والغصص، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة."
وأسألك برد العيش بعد الموت؟
ج/ "لأن العيش في الدنيا لايبرد لأحد كائنا من كان، بل هو مليء بالنكد والغصص، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة."
- نبه على ذلك ابن القيم رحِمهُ الله