( والذين يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ )
قال الحسن البصري: كانوا يعملون ما عملوا من أعمال البر، وهم يخافون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله!
قال الحسن البصري: كانوا يعملون ما عملوا من أعمال البر، وهم يخافون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله!
- الزهد لأحمد بن حنبل (1677)
Forwarded from أرح سـ𓂆ـمعك
- تلاوة مُباركة لسماحة
مفتي عام المملكة |
مفتي عام المملكة |
الشيخ: عبدالعزيز آل الشيخ -رَحِمهُ الله-
قال الحسن البصري:
وعلمت أن الطريق مُوحش وليس معي أنيس؛ فحفظتُ القُرآن.
وعلمت أن الطريق مُوحش وليس معي أنيس؛ فحفظتُ القُرآن.
- سير اعلام النبلاء
﴿أَلَم نَشرَح لَكَ صَدرَكَ﴾
وشرح الصدر أن يكون مُتَّسِعًا لحُكم الله عزّ وجلّ بنَوعيه:
١- حُكم الله الشرعي وهو الدين
٢- وحُكم الله القدري وهو المصائب.
وشرح الصدر أن يكون مُتَّسِعًا لحُكم الله عزّ وجلّ بنَوعيه:
١- حُكم الله الشرعي وهو الدين
٢- وحُكم الله القدري وهو المصائب.
- الشيخ محمد بن عثيمين -رحمهُ الله-
عَن ابنِ مسعودٍ قالَ :
وَاللهِ الَّذي لَا إِلَهَ غَيرهُ، ما يَضرُّ عَبدًا يُصبح عَلَى الإسلَامِ وَيُمسي عَلَيهِ ما أصَابَهُ في الدُّنيا.
وَاللهِ الَّذي لَا إِلَهَ غَيرهُ، ما يَضرُّ عَبدًا يُصبح عَلَى الإسلَامِ وَيُمسي عَلَيهِ ما أصَابَهُ في الدُّنيا.
- الزهد لأحمد بن حنبل (ص١٥٩)
﴿ وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾.
أي: ولم أعهد منك إلّا الإجابة في الدُّعاء، ولم تردني قطُّ فيما سألتك.
أي: ولم أعهد منك إلّا الإجابة في الدُّعاء، ولم تردني قطُّ فيما سألتك.
- ابن كثير -رحمهُ ﷲ-
روي عن ابن عباس في قولهِ تعالى:
﴿ يحولُ بينَ المرءِ وقلبهِ ﴾
قال: يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجرُّه إلى النار.
﴿ يحولُ بينَ المرءِ وقلبهِ ﴾
قال: يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجرُّه إلى النار.
- مجموع رسائل ابن رجب (٢٨/٢)
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ نصٌ كالسَّهم:
وكثيرٌ من الجُهَّالِ اعْتَمَدُوا على رحمةِ الله وعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أمرَهُ ونهيَه، ونَسُوا أنَّه شديدُ العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسهُ عن القوم المجرمين، ومَن اعتمد على العَفْوِ مع الإصرار على الذنب فهو كالمُعاندِ.
قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه من الخِذلان والحُمق!
- ابن القيم | 📖.
وكثيرٌ من الجُهَّالِ اعْتَمَدُوا على رحمةِ الله وعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أمرَهُ ونهيَه، ونَسُوا أنَّه شديدُ العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسهُ عن القوم المجرمين، ومَن اعتمد على العَفْوِ مع الإصرار على الذنب فهو كالمُعاندِ.
قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه من الخِذلان والحُمق!
- ابن القيم | 📖.