قال الإمام ابن رجب الحنبلي -رحِمهُ الله- :
قيمة كل امرئٍ ما يطلب، فمَن كان يطلب الله فلا قيمة له¹، مَن طلب اللهَ فهو أجلُّ مِن أن يُقوُّم، ومن طلب غيره فهو أخسُّ مِن أن يكون له قيمة.
¹ = لا قيمة له: أي لا يُقدَّرُ بثمنٍ!
قيمة كل امرئٍ ما يطلب، فمَن كان يطلب الله فلا قيمة له¹، مَن طلب اللهَ فهو أجلُّ مِن أن يُقوُّم، ومن طلب غيره فهو أخسُّ مِن أن يكون له قيمة.
- مجموع الرسائل (٤٥٢/١)
¹ = لا قيمة له: أي لا يُقدَّرُ بثمنٍ!
قال الإمام الحسن البصري -رحمهُ اللّٰه- :
إذا قمت إلى الصلاة قانتًا، فقم كما أمرك الله، وإيَّاك والسَّهْو، والإلتفات، إيَّاك أنْ ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره، وتسأل الله الجنّة، وتعوّذ به من النّار وقلبك ساهٍ لا تدري ما تقول بِلسانك!
إذا قمت إلى الصلاة قانتًا، فقم كما أمرك الله، وإيَّاك والسَّهْو، والإلتفات، إيَّاك أنْ ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره، وتسأل الله الجنّة، وتعوّذ به من النّار وقلبك ساهٍ لا تدري ما تقول بِلسانك!
- الخشوع في الصّلاة لابن رجب (٢٧)
( والذين يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ )
قال الحسن البصري: كانوا يعملون ما عملوا من أعمال البر، وهم يخافون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله!
قال الحسن البصري: كانوا يعملون ما عملوا من أعمال البر، وهم يخافون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله!
- الزهد لأحمد بن حنبل (1677)
Forwarded from أرح سـ𓂆ـمعك
- تلاوة مُباركة لسماحة
مفتي عام المملكة |
مفتي عام المملكة |
الشيخ: عبدالعزيز آل الشيخ -رَحِمهُ الله-
قال الحسن البصري:
وعلمت أن الطريق مُوحش وليس معي أنيس؛ فحفظتُ القُرآن.
وعلمت أن الطريق مُوحش وليس معي أنيس؛ فحفظتُ القُرآن.
- سير اعلام النبلاء
﴿أَلَم نَشرَح لَكَ صَدرَكَ﴾
وشرح الصدر أن يكون مُتَّسِعًا لحُكم الله عزّ وجلّ بنَوعيه:
١- حُكم الله الشرعي وهو الدين
٢- وحُكم الله القدري وهو المصائب.
وشرح الصدر أن يكون مُتَّسِعًا لحُكم الله عزّ وجلّ بنَوعيه:
١- حُكم الله الشرعي وهو الدين
٢- وحُكم الله القدري وهو المصائب.
- الشيخ محمد بن عثيمين -رحمهُ الله-
عَن ابنِ مسعودٍ قالَ :
وَاللهِ الَّذي لَا إِلَهَ غَيرهُ، ما يَضرُّ عَبدًا يُصبح عَلَى الإسلَامِ وَيُمسي عَلَيهِ ما أصَابَهُ في الدُّنيا.
وَاللهِ الَّذي لَا إِلَهَ غَيرهُ، ما يَضرُّ عَبدًا يُصبح عَلَى الإسلَامِ وَيُمسي عَلَيهِ ما أصَابَهُ في الدُّنيا.
- الزهد لأحمد بن حنبل (ص١٥٩)
﴿ وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾.
أي: ولم أعهد منك إلّا الإجابة في الدُّعاء، ولم تردني قطُّ فيما سألتك.
أي: ولم أعهد منك إلّا الإجابة في الدُّعاء، ولم تردني قطُّ فيما سألتك.
- ابن كثير -رحمهُ ﷲ-
روي عن ابن عباس في قولهِ تعالى:
﴿ يحولُ بينَ المرءِ وقلبهِ ﴾
قال: يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجرُّه إلى النار.
﴿ يحولُ بينَ المرءِ وقلبهِ ﴾
قال: يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجرُّه إلى النار.
- مجموع رسائل ابن رجب (٢٨/٢)