من عواقب الذنوب أنها تعمي بصيرة القلب
كما قال الله سبحانه: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
فالمعصية لها مضرة عظيمة جدًا على القلب من جهة أنها تعمي البصيرة التي في القلب، وإذا عميت بصيرة القلب أظلم، وكانت عليه ظلمة تكسوه وتغطيه، وإذا كان القلب على هذا الوصف فإنه لا يهتدي سبيلا.. بل يظل متخبطًا في الظلمات وكلما أكثر من الذنوب تراكمت هذه الظلمة على قلبه!
كما قال الله سبحانه: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
فالمعصية لها مضرة عظيمة جدًا على القلب من جهة أنها تعمي البصيرة التي في القلب، وإذا عميت بصيرة القلب أظلم، وكانت عليه ظلمة تكسوه وتغطيه، وإذا كان القلب على هذا الوصف فإنه لا يهتدي سبيلا.. بل يظل متخبطًا في الظلمات وكلما أكثر من الذنوب تراكمت هذه الظلمة على قلبه!
- الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظهُ الله- | الداء والدواء
لو فُتحتْ لك أستارُ الغيب لأحببتَ حزنك، ولو رأيت كيفَ يغرف للصّابر غرفًا من الثّواب لانتشى قلبك وتلذذت بكلّ وخزة ألم!
- ابن الجوزي رحمه الله
أدركْ قلبك!
قالَ الإمامُ ابن القيم -رحمهُ الله- :
والقلبُ المُعلّقُ بالشهواتِ لا يستطيع أن يخشع، ولو بِمقدار غمضة عينٍ، وهو عن ذكرِ اللهِ غافل دائمًا.
قالَ الإمامُ ابن القيم -رحمهُ الله- :
والقلبُ المُعلّقُ بالشهواتِ لا يستطيع أن يخشع، ولو بِمقدار غمضة عينٍ، وهو عن ذكرِ اللهِ غافل دائمًا.
- الفوائد (٦٢٥/٥)
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
من عظُمَ وَقارُ الله في قلبهِ أن يعصيَهُ؛ وَقَّرَهُ الله في قلوب الخلق أن يُذِلُّوه.
من عظُمَ وَقارُ الله في قلبهِ أن يعصيَهُ؛ وَقَّرَهُ الله في قلوب الخلق أن يُذِلُّوه.
- ابن القيم رحمهُ الله
جلستُ يومًا لأحصِي ذنوبي فإذا هي آلاف
فجعلتُ أقول: يا سُفيان!
تقف بين يدِي الله؛ فيسألُك عن آلاف الذنوب؟
ماذا ستقول؟ والله ليسقُطنَّ لحم وجهكَ؛ خجلاً وأنتَ تعرض قبائِحكَ على الله يا سُفيان، هذا ما تذكرتهُ، فكيف بما أحصَاه الله ونسيتهُ أنتَ!
أيا نفسٌ، يكرمكِ ربكِ وتعصيه!
فجعلتُ أقول: يا سُفيان!
تقف بين يدِي الله؛ فيسألُك عن آلاف الذنوب؟
ماذا ستقول؟ والله ليسقُطنَّ لحم وجهكَ؛ خجلاً وأنتَ تعرض قبائِحكَ على الله يا سُفيان، هذا ما تذكرتهُ، فكيف بما أحصَاه الله ونسيتهُ أنتَ!
أيا نفسٌ، يكرمكِ ربكِ وتعصيه!
- سُفيان الثوري رضي الله عنه
ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها، حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزا وتحرضه عليها وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها! ولايزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله إليه الشياطين فتؤزه إليها أزا.
- ابن القيم رحمهُ الله | الداء والدواء (٥٦)
ما مِن شيءٍ يَتكلَّمُ بهِ ابنُ آدمَ إلَّا أُحصِيَ عَلَيهِ، حَتَّى أنينَهُ في مرضهِ.
- طاوُس بن كيسان | حلية الأولياء
اللَّهُم هون عليها آلامها، وألبسها ثوب العافية، واجعل ما أصابها كفارةً ورفعةً في الدرجات.
لا ينبغي للإنسان أن يفتح على نفسه باب القلق والندم؛ لأنّ ذلك يزعجه ويفسد عليه حياته، وربما يفسد عليه دينه، ولهذا قال النبي ﷺ فيمن أصابه ما يكره بعد فعل الأسباب، قال: "لا تقل لو فإن لو تفتح عمل الشيطان."
- الشيخ ابن عثيمين رحِمهُ الله | شرح بلوغ المرام (٦٩/١١)
أهمية إنكار المنكر!
قال ابن رجب -رحمهُ الله- :
فالإنكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال وأمَّا الإنكار باليد وباللسان، فبحسب القُدرة.
قال ابن رجب -رحمهُ الله- :
فالإنكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال وأمَّا الإنكار باليد وباللسان، فبحسب القُدرة.
- مختصر جامع العلوم والحكم (١٧٧)
قال ﷺ: جدِّدوا إِيمانكم، قيل يا رسول اللَّه، وكيف نُجدِّد إِيماننا؟ قال:أكثروا من قول: لا إِله إِلا اللَّه.
- رواه أحمد