احفَظي قَلبكِ لذلك العبد الصَالح الذى وقف صَامدًا فى وجه الفِتن، موقِناً أنكِ سَتكونين هدية الله له جزاءً على هذا الصَبر!
رَوى أبو داود والترمذي وغيرهما عن عُثمان بن عفّان -رَضيَ الله عنهُ- قال: قال رسول الله ﷺ:
"مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَم يضُرَّهُ شَيْءٌ."
"مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَم يضُرَّهُ شَيْءٌ."
يلزمك الكثيرُ من الصّبرِ، والكثيرُ من المحاولاتِ، الأقدارُ الطيَّبة لن تأتيَ لجازعٍ مَلولٍ!
النِّعم ثلاثة: نعمة حاصلة يعلم بها العبد، ونعمة منتظرة يرجوها، ونعمة هو فيها لا يشعر بها!
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرَّفهُ نعمته الحاضرة، وأعطاه من شكره قيدًا يقيدها به حتى لا تشرد فإنها تشرد بالمعصية، وتقيّد بالشكر.
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرَّفهُ نعمته الحاضرة، وأعطاه من شكره قيدًا يقيدها به حتى لا تشرد فإنها تشرد بالمعصية، وتقيّد بالشكر.
- ابن القيّم رحِمهُ الله | الفوائد
من أثر الذنوب والمعاصي:
"أنّ العبد إذا وقع في شدّة أو كُربة أو بلية خانه قلبُه ولسانُه وجوارحُه عمَّا هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه، والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذِكره."
"أنّ العبد إذا وقع في شدّة أو كُربة أو بلية خانه قلبُه ولسانُه وجوارحُه عمَّا هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه، والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذِكره."
- الداء والدواء لابن القيم ص(٢١٥)
كان بعض السلف يدور على المجالس، ويقول:
مَن أحبَّ أن تدوم له العافية؛ فليتَّقِ الله.
مَن أحبَّ أن تدوم له العافية؛ فليتَّقِ الله.
- مجموع رسائل ابن رجب (٣٢/٢)
قالَ رسول الله ﷺ : "من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي."
- رواه الإمام أحمد | صححه الإمام الألباني
من عجز عن قيام السَّحَر فلا ينبغي أن يعجزَ عن الاستغفار فيه ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾.
أوَّابين.
من عجز عن قيام السَّحَر فلا ينبغي أن يعجزَ عن الاستغفار فيه ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾.
قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظلَمتُ نَفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ فاغفِر لي مغفرةً من عندِكَ وارحَمني إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ.