أقرب الناس لله أكثرهم ذكرًا له، قال الله:
"أنا مع عبدي إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم."
"أنا مع عبدي إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم."
إذا أرادَ الله بعبده خيرًا فتح له بابًا من أبواب التوبة، والندم، والانكسار، والذُّل، والافتقار، والاستغاثة به، وصدق اللجأ إليه، ودوام التضرع، والدعاء، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات.
- ابن القيّم
إن لم يكُن في صُحبتك من يُكثر من قول:
"إتقِ الله، وحرامٌ عليك، ويتشاجر معك حتى لا تعصي وتُخطئ ويصيبه الحزن لأجلك؛ فَفي صُحبته بلاءٌ وخسارةٌ لك."
قالَ الله تعالى: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾.
"إتقِ الله، وحرامٌ عليك، ويتشاجر معك حتى لا تعصي وتُخطئ ويصيبه الحزن لأجلك؛ فَفي صُحبته بلاءٌ وخسارةٌ لك."
قالَ الله تعالى: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾.
فَمن حفِظَ اللهَ عزَّ وجَل في حَال قوَّته وشبَابه، حفظهُ الله عزَّ وجَل في كبرهِ وضُعفهِ.
- ابن القيّم
من سأل الله الدنيا، فإنما يسأله طول الوقوف!
- بشر بن الحارث | الزهد لابن ابي الدنيا
ط:دار ابن كثير (١٧٥)
لا تحتقر معصيه فكم أحرقت شرره، أما عرفت سر: ﴿ولَا تَقرَبَا هَذِهِ الْشَّجَرَةَ﴾، لو قنع ابن آدم لاكتفى، ولكن كانت المحنة في الشره.
- ابن القيم | بدائع الفوائد
ط: عطاءات العلم (١٢٠٥/٣)
قالَ قتادة رحمهُ الله: "لم يُجالس هذا القرآن أحدٌ إلا قام عنه بزيادة أو نقصان"
قال الشيخ د.عبدالرزاق البدر:
أي زيادة في الإيمان، أو نقصان في الإيمان، زيادة في الإيمان إن أقبل على القرآن وائتمر به وعمل به، وإلا قام منه بنقصان؛ لأنه يرى الأوامر ويرى النواهي ولا يُبالي، وكأنها لا تعنيه؛ فیكون ما قرأه حُجة عليه!
قال الشيخ د.عبدالرزاق البدر:
أي زيادة في الإيمان، أو نقصان في الإيمان، زيادة في الإيمان إن أقبل على القرآن وائتمر به وعمل به، وإلا قام منه بنقصان؛ لأنه يرى الأوامر ويرى النواهي ولا يُبالي، وكأنها لا تعنيه؛ فیكون ما قرأه حُجة عليه!
- التبيان شرح أخلاق حملة القرآن صـ(٣٧)
قال لقمان -رحمهُ الله- لابنه:
يا بُني، إن الدنيا بحرٌ عميق، قد غَرِقَ فيه ناسٌ كثير، فاجعل سفينتك فيها تقوى الله عز وجل، وحَشْوَها الإيمان بالله عز وجل، وشِراعَها التوكل على الله؛ لعلَّك تَنجُو.
يا بُني، إن الدنيا بحرٌ عميق، قد غَرِقَ فيه ناسٌ كثير، فاجعل سفينتك فيها تقوى الله عز وجل، وحَشْوَها الإيمان بالله عز وجل، وشِراعَها التوكل على الله؛ لعلَّك تَنجُو.
- الزهد لأحمد بن حنبل
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
"إن هذه القلوب أوعية؛ فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره."
وقال قتادة :
"اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم
يعني القرآن."
"إن هذه القلوب أوعية؛ فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره."
وقال قتادة :
"اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم
يعني القرآن."
- الزهد لأحمد بن حنبل