من سَلِمَ من ظُلم غيره، وسَلِمَ النّاسُ من ظُلمه = فقد عُوفي وعُوفيَ النّاس منه..
وكان بعض السّلف يدعو: اللَّهُم سلِّمني وسلِّم منّي.
وكان بعض السّلف يدعو: اللَّهُم سلِّمني وسلِّم منّي.
- مجموع الرسائل (134/1) لابن رجب
جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها، فواعجبًا ممن لم ير محسنًا سوى الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه، يا منعمًا عليه بالعافية بئس ما أنفقت فيه رأس المال، كم ذنب لك فعله غيرك فهتك ذاك وسُتِرت!
- ابن الجوزي | التبصرة (٣٥٤)
تطلب نيل العُلى وما ارتقيت درج المُجاهدة، أتروم الحصاد ولم تبذر؟!
لولا إيثار يوسُف ﴿ السِّجْنُ أحَبُّ إِلَيَّ ﴾ ما خرج إلى راحة ﴿ وكَذَلِكَ مَكَّنَّا ﴾.
لولا إيثار يوسُف ﴿ السِّجْنُ أحَبُّ إِلَيَّ ﴾ ما خرج إلى راحة ﴿ وكَذَلِكَ مَكَّنَّا ﴾.
- ابن الجوزي | اللطف في الوعظ
وعِندَ القَومِ: اليَقينُ لا يُسَاكِنُ قَلْبًا فيهِ سُكُونٌ إلى غَيرِ اللَّهِ!
- ابن قيم الجوزيَّة
لا تزيدني الأيام إلا يقينًا بأن سر العبودية الأعظم إنما هو في الصلاة، بما فيها من القنوت والإخبات، والانحناء والسجود، والشهود والذكر، والتسبيح والتكبير والتمجيد، وإسلام الوجه لرب العالمين، وتلاوة القُرآن فيها وقوفًا في أحسن هيئة، متدبرًا لآياته بخشوعٍ لا يصرفك عن أنوارها صارف، مستشعرًا في ذلك كله أنك واقفٌ بين يدي رب العالمين، تُناجيه!
﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان ومحبة الله وخشيته ورجائه ونحو ذلك فلا يعطيها إلا من يحبه.
فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان ومحبة الله وخشيته ورجائه ونحو ذلك فلا يعطيها إلا من يحبه.
- تفسير السعدي
أقرب الناس لله أكثرهم ذكرًا له، قال الله:
"أنا مع عبدي إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم."
"أنا مع عبدي إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم."
إذا أرادَ الله بعبده خيرًا فتح له بابًا من أبواب التوبة، والندم، والانكسار، والذُّل، والافتقار، والاستغاثة به، وصدق اللجأ إليه، ودوام التضرع، والدعاء، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات.
- ابن القيّم
إن لم يكُن في صُحبتك من يُكثر من قول:
"إتقِ الله، وحرامٌ عليك، ويتشاجر معك حتى لا تعصي وتُخطئ ويصيبه الحزن لأجلك؛ فَفي صُحبته بلاءٌ وخسارةٌ لك."
قالَ الله تعالى: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾.
"إتقِ الله، وحرامٌ عليك، ويتشاجر معك حتى لا تعصي وتُخطئ ويصيبه الحزن لأجلك؛ فَفي صُحبته بلاءٌ وخسارةٌ لك."
قالَ الله تعالى: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾.
فَمن حفِظَ اللهَ عزَّ وجَل في حَال قوَّته وشبَابه، حفظهُ الله عزَّ وجَل في كبرهِ وضُعفهِ.
- ابن القيّم
من سأل الله الدنيا، فإنما يسأله طول الوقوف!
- بشر بن الحارث | الزهد لابن ابي الدنيا
ط:دار ابن كثير (١٧٥)