تأمّل كلام ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
ما رأيتُ مُشتِّتاً للقلب مثلَ شيئين:
1. طاعة النّفس في طلبِ كلِّ شيءٍ تشتهيه!
2. مخالطةُ الناس -خاصة العوامّ- والمشي في الأسواق.
قلتُ: ويُزاد عليها اليوم = متابعةُ التافهين والبطّالين في وسائل التواصل؛ ففي ذلك شتاتٌ للقلب، وضياعٌ للغاية، وتبديد للطاقة، وزيادة في الإثم.
ما رأيتُ مُشتِّتاً للقلب مثلَ شيئين:
1. طاعة النّفس في طلبِ كلِّ شيءٍ تشتهيه!
2. مخالطةُ الناس -خاصة العوامّ- والمشي في الأسواق.
قلتُ: ويُزاد عليها اليوم = متابعةُ التافهين والبطّالين في وسائل التواصل؛ ففي ذلك شتاتٌ للقلب، وضياعٌ للغاية، وتبديد للطاقة، وزيادة في الإثم.
كان سلم بن قانع يقول في دعائه:
"اللَّهُم ارزقنا رزقًا حلالاً من غير كَدٍّ، ولا كِبْر، ولا مَنٍّ من أحد، ولا عارٍ في الدنيا، ولا منقصة في الآخرة."
"اللَّهُم ارزقنا رزقًا حلالاً من غير كَدٍّ، ولا كِبْر، ولا مَنٍّ من أحد، ولا عارٍ في الدنيا، ولا منقصة في الآخرة."
عن الإمام أحمد: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
قال: يَتَّقِي الأشْيَاءَ، لَا يَقَعُ فِيمَا لَا يَحِلُّ لَهُ.
قال: يَتَّقِي الأشْيَاءَ، لَا يَقَعُ فِيمَا لَا يَحِلُّ لَهُ.
- العلل للإمام أحمد | رواية ابنه عبدالله
في جامع الترمذيّ من حديث أبي هريرة: أنَّ النبيّ ﷺ كان إذا أهمَّه الأمرُ رفعَ رأسه إلى السماء وقال: "سُبحان الله العظيم" وإذا اجتهد في الدّعاء قال: "يا حيُّ يا قيُّوم".
-الداء والدواء.
من سَلِمَ من ظُلم غيره، وسَلِمَ النّاسُ من ظُلمه = فقد عُوفي وعُوفيَ النّاس منه..
وكان بعض السّلف يدعو: اللَّهُم سلِّمني وسلِّم منّي.
وكان بعض السّلف يدعو: اللَّهُم سلِّمني وسلِّم منّي.
- مجموع الرسائل (134/1) لابن رجب
جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها، فواعجبًا ممن لم ير محسنًا سوى الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه، يا منعمًا عليه بالعافية بئس ما أنفقت فيه رأس المال، كم ذنب لك فعله غيرك فهتك ذاك وسُتِرت!
- ابن الجوزي | التبصرة (٣٥٤)
تطلب نيل العُلى وما ارتقيت درج المُجاهدة، أتروم الحصاد ولم تبذر؟!
لولا إيثار يوسُف ﴿ السِّجْنُ أحَبُّ إِلَيَّ ﴾ ما خرج إلى راحة ﴿ وكَذَلِكَ مَكَّنَّا ﴾.
لولا إيثار يوسُف ﴿ السِّجْنُ أحَبُّ إِلَيَّ ﴾ ما خرج إلى راحة ﴿ وكَذَلِكَ مَكَّنَّا ﴾.
- ابن الجوزي | اللطف في الوعظ
وعِندَ القَومِ: اليَقينُ لا يُسَاكِنُ قَلْبًا فيهِ سُكُونٌ إلى غَيرِ اللَّهِ!
- ابن قيم الجوزيَّة
لا تزيدني الأيام إلا يقينًا بأن سر العبودية الأعظم إنما هو في الصلاة، بما فيها من القنوت والإخبات، والانحناء والسجود، والشهود والذكر، والتسبيح والتكبير والتمجيد، وإسلام الوجه لرب العالمين، وتلاوة القُرآن فيها وقوفًا في أحسن هيئة، متدبرًا لآياته بخشوعٍ لا يصرفك عن أنوارها صارف، مستشعرًا في ذلك كله أنك واقفٌ بين يدي رب العالمين، تُناجيه!