قالَ رجل للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أَذِبهُ بالذِّكر.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(١٧١)
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- :
أيما رجل أشاع على رجل كلمة، وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا، كان حقًا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار!
أيما رجل أشاع على رجل كلمة، وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا، كان حقًا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار!
- الصّمت لابن أبي الدنيا
قالَ الإمامُ ﺍﻷوزاعِيّ -رَحِمَهُ اللّٰه- :
ﺇﻥَّ مِنَ الناسِ مَن يُحِبُّ الثّناء عليهِ، ﻭﻣﺎ يُساوي عِندَ اللهِ جَناحُ بَعوضة.
ﺇﻥَّ مِنَ الناسِ مَن يُحِبُّ الثّناء عليهِ، ﻭﻣﺎ يُساوي عِندَ اللهِ جَناحُ بَعوضة.
- الحِلْيَة (٨/٢٥٥)
العبد كلَّما وسَّع في أعمال البر وُسِّعَ له في الجنَّة.
- إبن القيم | حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
تأمّل كلام ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
ما رأيتُ مُشتِّتاً للقلب مثلَ شيئين:
1. طاعة النّفس في طلبِ كلِّ شيءٍ تشتهيه!
2. مخالطةُ الناس -خاصة العوامّ- والمشي في الأسواق.
قلتُ: ويُزاد عليها اليوم = متابعةُ التافهين والبطّالين في وسائل التواصل؛ ففي ذلك شتاتٌ للقلب، وضياعٌ للغاية، وتبديد للطاقة، وزيادة في الإثم.
ما رأيتُ مُشتِّتاً للقلب مثلَ شيئين:
1. طاعة النّفس في طلبِ كلِّ شيءٍ تشتهيه!
2. مخالطةُ الناس -خاصة العوامّ- والمشي في الأسواق.
قلتُ: ويُزاد عليها اليوم = متابعةُ التافهين والبطّالين في وسائل التواصل؛ ففي ذلك شتاتٌ للقلب، وضياعٌ للغاية، وتبديد للطاقة، وزيادة في الإثم.
كان سلم بن قانع يقول في دعائه:
"اللَّهُم ارزقنا رزقًا حلالاً من غير كَدٍّ، ولا كِبْر، ولا مَنٍّ من أحد، ولا عارٍ في الدنيا، ولا منقصة في الآخرة."
"اللَّهُم ارزقنا رزقًا حلالاً من غير كَدٍّ، ولا كِبْر، ولا مَنٍّ من أحد، ولا عارٍ في الدنيا، ولا منقصة في الآخرة."
عن الإمام أحمد: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
قال: يَتَّقِي الأشْيَاءَ، لَا يَقَعُ فِيمَا لَا يَحِلُّ لَهُ.
قال: يَتَّقِي الأشْيَاءَ، لَا يَقَعُ فِيمَا لَا يَحِلُّ لَهُ.
- العلل للإمام أحمد | رواية ابنه عبدالله
في جامع الترمذيّ من حديث أبي هريرة: أنَّ النبيّ ﷺ كان إذا أهمَّه الأمرُ رفعَ رأسه إلى السماء وقال: "سُبحان الله العظيم" وإذا اجتهد في الدّعاء قال: "يا حيُّ يا قيُّوم".
-الداء والدواء.