قالَ أبو خلاد البصري رحمهُ الله :
من دخل في الإسلام دخل في حِصْن، ومن دخل المسجد فقد دخل في حِصْنَيْن، ومن جلس في حلقة يذكر الله عزَّ وجل فيها فقد دخل في ثلاثة حصون.
من دخل في الإسلام دخل في حِصْن، ومن دخل المسجد فقد دخل في حِصْنَيْن، ومن جلس في حلقة يذكر الله عزَّ وجل فيها فقد دخل في ثلاثة حصون.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(٢٠٦-٢٠٧)
ما أُعْطِيتْ أمَّة ما أعطيت هذه الأمة ببركة متابعة نبيها -ﷺ- حيث كان أفضل الخلق، وهديه أكمل الهدي، مع ما يسر الله عَلى يديه من دينه ووضع به من الآصار والأغلال عن أمته، فمن أطاعه فقد أطاع الله، وأحبه الله واهتدى بهدى الله.
- المحجة في سير الدُّلجة (49)
قالَ إبراهيم المقدسي:
أَكثِر من قراءة القرآن، ولا تترُكُهُ فإنَّهُ يَتَيَسَّرُ لَكَ الَّذي تَطلُبُهُ عَلَى قَدرِ مَا تَقرَأ!
أَكثِر من قراءة القرآن، ولا تترُكُهُ فإنَّهُ يَتَيَسَّرُ لَكَ الَّذي تَطلُبُهُ عَلَى قَدرِ مَا تَقرَأ!
- الذيل على طبقات الحنابلة (٢٠٥/٣)
قالَ رجل للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أَذِبهُ بالذِّكر.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(١٧١)
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- :
أيما رجل أشاع على رجل كلمة، وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا، كان حقًا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار!
أيما رجل أشاع على رجل كلمة، وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا، كان حقًا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار!
- الصّمت لابن أبي الدنيا
قالَ الإمامُ ﺍﻷوزاعِيّ -رَحِمَهُ اللّٰه- :
ﺇﻥَّ مِنَ الناسِ مَن يُحِبُّ الثّناء عليهِ، ﻭﻣﺎ يُساوي عِندَ اللهِ جَناحُ بَعوضة.
ﺇﻥَّ مِنَ الناسِ مَن يُحِبُّ الثّناء عليهِ، ﻭﻣﺎ يُساوي عِندَ اللهِ جَناحُ بَعوضة.
- الحِلْيَة (٨/٢٥٥)
العبد كلَّما وسَّع في أعمال البر وُسِّعَ له في الجنَّة.
- إبن القيم | حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
تأمّل كلام ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
ما رأيتُ مُشتِّتاً للقلب مثلَ شيئين:
1. طاعة النّفس في طلبِ كلِّ شيءٍ تشتهيه!
2. مخالطةُ الناس -خاصة العوامّ- والمشي في الأسواق.
قلتُ: ويُزاد عليها اليوم = متابعةُ التافهين والبطّالين في وسائل التواصل؛ ففي ذلك شتاتٌ للقلب، وضياعٌ للغاية، وتبديد للطاقة، وزيادة في الإثم.
ما رأيتُ مُشتِّتاً للقلب مثلَ شيئين:
1. طاعة النّفس في طلبِ كلِّ شيءٍ تشتهيه!
2. مخالطةُ الناس -خاصة العوامّ- والمشي في الأسواق.
قلتُ: ويُزاد عليها اليوم = متابعةُ التافهين والبطّالين في وسائل التواصل؛ ففي ذلك شتاتٌ للقلب، وضياعٌ للغاية، وتبديد للطاقة، وزيادة في الإثم.