أفِيكَ نَفَسٌ الآن؟ أما زِلْت على قيد الحياة؟
إذا كان الجواب نعم، إذن امْضِ فى مراد الله، لا عليك من تفريط الساعة السابقة أو إحسان الساعة الحالية، لأنّك لا تَبْنِى تفكيرك إلا على أساس أنّك مُتَعبّد تُربّي نفْسَك على التّعبّد بما وسعك، بكلّ صدقٍ، وبكلّ جديّةٍ.
إذا كان الجواب نعم، إذن امْضِ فى مراد الله، لا عليك من تفريط الساعة السابقة أو إحسان الساعة الحالية، لأنّك لا تَبْنِى تفكيرك إلا على أساس أنّك مُتَعبّد تُربّي نفْسَك على التّعبّد بما وسعك، بكلّ صدقٍ، وبكلّ جديّةٍ.
فتأملت الأمر؛ فإذا الحق سُبحانه يغار على قلب المؤمن أن يجعل له شيئًا يأنس به، فهو يكدر عليه الدنيا وأهلها، ليكون أنسه به!
- ابن الجوزي رحمهُ الله
﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِوَأُمِّهِ وَأَبِيهِوَصَحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴾.
قيل: إلا حامل القُرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهُما تاج الكرامة، أما حان الوقت من أجلهم وأن تكون من أهل الله وخاصته!
قيل: إلا حامل القُرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهُما تاج الكرامة، أما حان الوقت من أجلهم وأن تكون من أهل الله وخاصته!
قالَ أبو خلاد البصري رحمهُ الله :
من دخل في الإسلام دخل في حِصْن، ومن دخل المسجد فقد دخل في حِصْنَيْن، ومن جلس في حلقة يذكر الله عزَّ وجل فيها فقد دخل في ثلاثة حصون.
من دخل في الإسلام دخل في حِصْن، ومن دخل المسجد فقد دخل في حِصْنَيْن، ومن جلس في حلقة يذكر الله عزَّ وجل فيها فقد دخل في ثلاثة حصون.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(٢٠٦-٢٠٧)
ما أُعْطِيتْ أمَّة ما أعطيت هذه الأمة ببركة متابعة نبيها -ﷺ- حيث كان أفضل الخلق، وهديه أكمل الهدي، مع ما يسر الله عَلى يديه من دينه ووضع به من الآصار والأغلال عن أمته، فمن أطاعه فقد أطاع الله، وأحبه الله واهتدى بهدى الله.
- المحجة في سير الدُّلجة (49)
قالَ إبراهيم المقدسي:
أَكثِر من قراءة القرآن، ولا تترُكُهُ فإنَّهُ يَتَيَسَّرُ لَكَ الَّذي تَطلُبُهُ عَلَى قَدرِ مَا تَقرَأ!
أَكثِر من قراءة القرآن، ولا تترُكُهُ فإنَّهُ يَتَيَسَّرُ لَكَ الَّذي تَطلُبُهُ عَلَى قَدرِ مَا تَقرَأ!
- الذيل على طبقات الحنابلة (٢٠٥/٣)
قالَ رجل للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أَذِبهُ بالذِّكر.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(١٧١)