"إذا كان العبد دائمًا شاكرًا مُستغفرًا فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه."
- ابن تيمية | مجموع الفتاوى (262/14)
"وتِلاوة القُرآن من أفضل الأذكار، والنظر في أحكام الله تعالى من أفضل أعمال الأبرار."
- ابن تيمية | جامع المسائل (385/3)
أفِيكَ نَفَسٌ الآن؟ أما زِلْت على قيد الحياة؟
إذا كان الجواب نعم، إذن امْضِ فى مراد الله، لا عليك من تفريط الساعة السابقة أو إحسان الساعة الحالية، لأنّك لا تَبْنِى تفكيرك إلا على أساس أنّك مُتَعبّد تُربّي نفْسَك على التّعبّد بما وسعك، بكلّ صدقٍ، وبكلّ جديّةٍ.
إذا كان الجواب نعم، إذن امْضِ فى مراد الله، لا عليك من تفريط الساعة السابقة أو إحسان الساعة الحالية، لأنّك لا تَبْنِى تفكيرك إلا على أساس أنّك مُتَعبّد تُربّي نفْسَك على التّعبّد بما وسعك، بكلّ صدقٍ، وبكلّ جديّةٍ.
فتأملت الأمر؛ فإذا الحق سُبحانه يغار على قلب المؤمن أن يجعل له شيئًا يأنس به، فهو يكدر عليه الدنيا وأهلها، ليكون أنسه به!
- ابن الجوزي رحمهُ الله
﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِوَأُمِّهِ وَأَبِيهِوَصَحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴾.
قيل: إلا حامل القُرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهُما تاج الكرامة، أما حان الوقت من أجلهم وأن تكون من أهل الله وخاصته!
قيل: إلا حامل القُرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهُما تاج الكرامة، أما حان الوقت من أجلهم وأن تكون من أهل الله وخاصته!
قالَ أبو خلاد البصري رحمهُ الله :
من دخل في الإسلام دخل في حِصْن، ومن دخل المسجد فقد دخل في حِصْنَيْن، ومن جلس في حلقة يذكر الله عزَّ وجل فيها فقد دخل في ثلاثة حصون.
من دخل في الإسلام دخل في حِصْن، ومن دخل المسجد فقد دخل في حِصْنَيْن، ومن جلس في حلقة يذكر الله عزَّ وجل فيها فقد دخل في ثلاثة حصون.
- ابن القيم | الوابل الصيب ص(٢٠٦-٢٠٧)