قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ - [غافر ٦٠]
قالَ سفيان الثوري: ترك الذنوب هو الدُعاء.
قالَ سفيان الثوري: ترك الذنوب هو الدُعاء.
- تفسير ابن جرير
كان سُفيان الثوري يأتي إبراهيم بن أدهم فيقول:
يا إبراهيم ادعُ الله أن يقبضنا على التوحيد.
يا إبراهيم ادعُ الله أن يقبضنا على التوحيد.
- الثبات عند الممات | ابن الجوزي
خسوف القمر ليسَ مُجرد ظاهرة طبيعية، بل هو نذير لغضب الله وتحذير للعباد فإذا شعرتَ بالبلادة تجاه هذه الآية، فلتذكر أنها إحدى علامات الساعة الكبرى! وتذكر قول الله سبحانه وتعالى:
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠).
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠).
قالَ رسول الله -ﷺ- :
إنَّ للهِ آنيةً من أهلِ الأرضِ، وآنيةُ ربِّكم قلوبُ عبادِه الصالحين، وأحبُّها إليه أليَنُها وأرَقُّها.
إنَّ للهِ آنيةً من أهلِ الأرضِ، وآنيةُ ربِّكم قلوبُ عبادِه الصالحين، وأحبُّها إليه أليَنُها وأرَقُّها.
- السلسلة الصحيحة (١٦٩١)
سُئل ذو النون عن علامة الإخلاص؟
فقال: "إذا لم يكن في عملك محبة حمدِ المخلوقين، ولا مخافة ذمِّهم، فأنت مخلص إن شاء الله."
فقال: "إذا لم يكن في عملك محبة حمدِ المخلوقين، ولا مخافة ذمِّهم، فأنت مخلص إن شاء الله."
- حلية الأولياء (١٠/٢٤٣)
قال الرَّازي (٦۰٦هـ) :
تأثيرُ صلاةِ الفجرِ في تصفيةِ القلبِ وتنويره، أكثرُ من تأثيرِ سائرِ الصَّلواتِ!
تأثيرُ صلاةِ الفجرِ في تصفيةِ القلبِ وتنويره، أكثرُ من تأثيرِ سائرِ الصَّلواتِ!
ولهذا السَّببِ: فإنَّ كلَّ من له ذوقٌ سليمٌ، وأدى هذه الصَّلاةَ في وقتها بالجماعةِ، وجدَ من قلبهِ فسحةً ونوراً وراحةً.
- تفسير الرَّازي [٣٨٥/٢۱]
والله ليلقين المؤمن في الدنيا أمراضًا، ومصيبات وأمورًا تغيظه، وليُظلَمَنَّ فما ينتصر، يبتغي من ذلك الثواب من الله عز وجل، وما يزال فيها حزينًا حتى يفارقها، فإذا فارقها أفضى إلى الراحة والكرامة.
- الحسن البصري
كَان مِن دُعَاء داوُد عَلَيه السَّلام:
"اللهُمّ اجعَلني مِن أحبائِك فإنّك إن أحببتَ عبدًا غفرتَ ذَنبه وإن كانَ عظيمًا، وَقبِلتَ عَملهُ وَإن كَان يَسيرًا."
"اللهُمّ اجعَلني مِن أحبائِك فإنّك إن أحببتَ عبدًا غفرتَ ذَنبه وإن كانَ عظيمًا، وَقبِلتَ عَملهُ وَإن كَان يَسيرًا."
- المحبة لله سُبحانَه | لابن جُنيد