كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه يستنصر به -أي بالدُّعاء- على عدوِّه، وكان أعظم جُندَيه، وكان يقول للصحابة: "لستُم تُنصَرون بكثرةٍ، وإنما تُنصَرون من السّماء."
- الداء والدواء
والله عزّ وجلَّ معك على قدر صِدق الطلب، وَقوة اللجأ، وَخلع الحول والقوة، وهو الموَفِّق.
- ابن الجوزي
متى فقدتَ الصبر واليقين؛ كنت كمن أراد السفر في البحر في غير مركبٍ!
- ابن القيم | الفوائد
قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ - [غافر ٦٠]
قالَ سفيان الثوري: ترك الذنوب هو الدُعاء.
قالَ سفيان الثوري: ترك الذنوب هو الدُعاء.
- تفسير ابن جرير
كان سُفيان الثوري يأتي إبراهيم بن أدهم فيقول:
يا إبراهيم ادعُ الله أن يقبضنا على التوحيد.
يا إبراهيم ادعُ الله أن يقبضنا على التوحيد.
- الثبات عند الممات | ابن الجوزي
خسوف القمر ليسَ مُجرد ظاهرة طبيعية، بل هو نذير لغضب الله وتحذير للعباد فإذا شعرتَ بالبلادة تجاه هذه الآية، فلتذكر أنها إحدى علامات الساعة الكبرى! وتذكر قول الله سبحانه وتعالى:
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠).
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠).
قالَ رسول الله -ﷺ- :
إنَّ للهِ آنيةً من أهلِ الأرضِ، وآنيةُ ربِّكم قلوبُ عبادِه الصالحين، وأحبُّها إليه أليَنُها وأرَقُّها.
إنَّ للهِ آنيةً من أهلِ الأرضِ، وآنيةُ ربِّكم قلوبُ عبادِه الصالحين، وأحبُّها إليه أليَنُها وأرَقُّها.
- السلسلة الصحيحة (١٦٩١)
سُئل ذو النون عن علامة الإخلاص؟
فقال: "إذا لم يكن في عملك محبة حمدِ المخلوقين، ولا مخافة ذمِّهم، فأنت مخلص إن شاء الله."
فقال: "إذا لم يكن في عملك محبة حمدِ المخلوقين، ولا مخافة ذمِّهم، فأنت مخلص إن شاء الله."
- حلية الأولياء (١٠/٢٤٣)