°• كان بعض السَّلف يقول لأصحابهِ:
زهَّدنا اللهُ وإيَّاكم في الحرام زُهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أنَّ الله يراه، فتركهُ مِن خشيته.
زهَّدنا اللهُ وإيَّاكم في الحرام زُهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أنَّ الله يراه، فتركهُ مِن خشيته.
جامع العلوم (٤٠٨/١)
"تعصِ الإلٰه وأنت تزعم حبّه
هذا مُحال في القياس بديع
لو كان حُبك صادقًا لأطعته
إن المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ!"
هذا مُحال في القياس بديع
لو كان حُبك صادقًا لأطعته
إن المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ!"
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}
الذين قالوا: ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل.
الذين قالوا: ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل.
- مجموع الرسائل (339/1) لابن رجب
وأعظم الخلق اغترارًا من أتى ما يكرهه الله، وطلب منه ما يحبه هو؛ كما روي في الحديث :
"والعاجز من أتبعَ نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني."
"والعاجز من أتبعَ نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني."
- ابن الجوزي رحمهُ الله | صيد الخاطر
وأمّا الشكوى إلى الخالق فلا تنافي الصَّبر الجميل فإنَّ يعقوب قال: ﴿فَصَبرٌ جَميلٌ﴾، وقال: ﴿إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ﴾ .
- ابن تيمية | العبودية (٨٥)
أوصى ابن الجوزي رحمهُ الله أن يُكتب على قبره:
"يا كثيرَ الصفح عمَّن
كثُرَ الذَّنبُ لديه
جاءكَ المذنبُ يرجو
الصَّفح عن جرمِ يديه
أنا ضيفٌ وجزاءُ
الضَّيفِ إحسانٌ إليه."
"يا كثيرَ الصفح عمَّن
كثُرَ الذَّنبُ لديه
جاءكَ المذنبُ يرجو
الصَّفح عن جرمِ يديه
أنا ضيفٌ وجزاءُ
الضَّيفِ إحسانٌ إليه."
- تاريخ الإسلام للذهبي (٢٩٧/٤٢)
كُلُّ وحشةٍ ألجأتكَ إلى اللّٰهِ فهي أُنس، وكُلُّ ضِيقٍ ألجأكَ إلى اللّٰهِ فهو سِعة!
من قالَ لغيره: ادعُ لي، وقصد انتفاعهما جميعًا بذلك، كان هو وأخوه متعاونين على البر والتقوى، وليس هذا من السؤال المرجوح.
- ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٣٣/١)
قالَ علي: أحب آية في القرآن إليّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾
[النساء: ٤٨].
[النساء: ٤٨].
- حسن الظن لابن أبي الدنيا (٥١)
كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه يستنصر به -أي بالدُّعاء- على عدوِّه، وكان أعظم جُندَيه، وكان يقول للصحابة: "لستُم تُنصَرون بكثرةٍ، وإنما تُنصَرون من السّماء."
- الداء والدواء
والله عزّ وجلَّ معك على قدر صِدق الطلب، وَقوة اللجأ، وَخلع الحول والقوة، وهو الموَفِّق.
- ابن الجوزي