مُحتاجونَ أن نشكُرَ اللهَ في المَنعِ قبلَ العَطاء، فإِذا كانَ في العَطاءِ خَيرٌ ظاهِر ففي المَنعِ ألفُ خَيرٍ خَفِيٍّ لا نَراه! رُبَّ خَيرٍ لم تَنَلهُ، كانَ شرًّا لو أتاكَ.
ﻗﺎل الإمام ﺳُﻔﻴﺎن ﺑﻦُ ﻋﻴﻴﻨﺔ -رحمه الله-:
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻷرﺽ ﺻﺎﺣﺐُ ﺑِﺪﻋﺔ إلَّا وﻫﻮ ﻳﺠﺪ ﺫﻟَّﺔ ﺗﻐﺸﺎﻩ، ﻗﺎل: وﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ. ﻗﺎﻟﻮا: وﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎل: ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤَّﺪ؛ ﻫﺬﻩ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻌﺠﻞ ﺧﺎﺻَّﺔ! ﻗﺎل: كلَّا، اﺗﻠﻮا ﻣﺎ ﺑﻌﺪها {وَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻧَﺠْﺰِي اﻟْﻤُﻔْﺘَﺮِﻳﻦَ}، ﻓﻬﻲ ﻟﻜﻞِّ ﻣﻔﺘﺮٍ وﻣﺒﺘﺪﻉٍ ﺇﻟﻰٰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ!
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻷرﺽ ﺻﺎﺣﺐُ ﺑِﺪﻋﺔ إلَّا وﻫﻮ ﻳﺠﺪ ﺫﻟَّﺔ ﺗﻐﺸﺎﻩ، ﻗﺎل: وﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ. ﻗﺎﻟﻮا: وﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎل: ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤَّﺪ؛ ﻫﺬﻩ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻌﺠﻞ ﺧﺎﺻَّﺔ! ﻗﺎل: كلَّا، اﺗﻠﻮا ﻣﺎ ﺑﻌﺪها {وَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻧَﺠْﺰِي اﻟْﻤُﻔْﺘَﺮِﻳﻦَ}، ﻓﻬﻲ ﻟﻜﻞِّ ﻣﻔﺘﺮٍ وﻣﺒﺘﺪﻉٍ ﺇﻟﻰٰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ!
حلية الأولياء ٧/ ٢٨٠.
°• كان بعض السَّلف يقول لأصحابهِ:
زهَّدنا اللهُ وإيَّاكم في الحرام زُهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أنَّ الله يراه، فتركهُ مِن خشيته.
زهَّدنا اللهُ وإيَّاكم في الحرام زُهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أنَّ الله يراه، فتركهُ مِن خشيته.
جامع العلوم (٤٠٨/١)
"تعصِ الإلٰه وأنت تزعم حبّه
هذا مُحال في القياس بديع
لو كان حُبك صادقًا لأطعته
إن المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ!"
هذا مُحال في القياس بديع
لو كان حُبك صادقًا لأطعته
إن المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ!"
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}
الذين قالوا: ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل.
الذين قالوا: ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل.
- مجموع الرسائل (339/1) لابن رجب
وأعظم الخلق اغترارًا من أتى ما يكرهه الله، وطلب منه ما يحبه هو؛ كما روي في الحديث :
"والعاجز من أتبعَ نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني."
"والعاجز من أتبعَ نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني."
- ابن الجوزي رحمهُ الله | صيد الخاطر
وأمّا الشكوى إلى الخالق فلا تنافي الصَّبر الجميل فإنَّ يعقوب قال: ﴿فَصَبرٌ جَميلٌ﴾، وقال: ﴿إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ﴾ .
- ابن تيمية | العبودية (٨٥)
أوصى ابن الجوزي رحمهُ الله أن يُكتب على قبره:
"يا كثيرَ الصفح عمَّن
كثُرَ الذَّنبُ لديه
جاءكَ المذنبُ يرجو
الصَّفح عن جرمِ يديه
أنا ضيفٌ وجزاءُ
الضَّيفِ إحسانٌ إليه."
"يا كثيرَ الصفح عمَّن
كثُرَ الذَّنبُ لديه
جاءكَ المذنبُ يرجو
الصَّفح عن جرمِ يديه
أنا ضيفٌ وجزاءُ
الضَّيفِ إحسانٌ إليه."
- تاريخ الإسلام للذهبي (٢٩٧/٤٢)