قال الحافظ ابن رجب -رحمهُ الله- :
فإنّ مَن زاد ذِكره لله، وتلاوته لكتابه: زاد إيمانه، ومَن ترك الذّكر الواجب بلسانه: نقص إيمانه.
فإنّ مَن زاد ذِكره لله، وتلاوته لكتابه: زاد إيمانه، ومَن ترك الذّكر الواجب بلسانه: نقص إيمانه.
- فتح الباري له (٩/١)
قال الإمام مالك بن أنس :
بقدر ما تَحْزَن للدنيا كذلك يَخرُج همُّ الآخرة من قلبك، وبقدر ما تَحْزَن للآخرة كذلك يَخرُج همُّ الدنيا من قلبك.
بقدر ما تَحْزَن للدنيا كذلك يَخرُج همُّ الآخرة من قلبك، وبقدر ما تَحْزَن للآخرة كذلك يَخرُج همُّ الدنيا من قلبك.
- الزهد لأحمد بن حنبل (١/٢٥٩)
كن في الدّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل!
قال الحافظ المناوي -رحمهُ الله- :
وهذا أصل عظيم في قصر الأمل، وأن لا يتخذ الدنيا وطنًا وسكنًا، بل يكون فيها على جناح سفر مهيأ للرحيل.
قال الحافظ المناوي -رحمهُ الله- :
وهذا أصل عظيم في قصر الأمل، وأن لا يتخذ الدنيا وطنًا وسكنًا، بل يكون فيها على جناح سفر مهيأ للرحيل.
- فيض القدير (٦٤٢١)
لمَّا مات الأوزاعي، وكان إمام أهل الشام في العلم مع شدة عبادته وكثرة خشيته وخوفه من الله تعالى رئي في المنام فَقالَ: "ما رأيت هناك أعظم من درجة العلم، ثم درجة المحزونين"
يعني: أهل الخوف من الله والخشية والحزن.
يعني: أهل الخوف من الله والخشية والحزن.
- مجموع رسائل ابن رجب (35/1)
مُحتاجونَ أن نشكُرَ اللهَ في المَنعِ قبلَ العَطاء، فإِذا كانَ في العَطاءِ خَيرٌ ظاهِر ففي المَنعِ ألفُ خَيرٍ خَفِيٍّ لا نَراه! رُبَّ خَيرٍ لم تَنَلهُ، كانَ شرًّا لو أتاكَ.
ﻗﺎل الإمام ﺳُﻔﻴﺎن ﺑﻦُ ﻋﻴﻴﻨﺔ -رحمه الله-:
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻷرﺽ ﺻﺎﺣﺐُ ﺑِﺪﻋﺔ إلَّا وﻫﻮ ﻳﺠﺪ ﺫﻟَّﺔ ﺗﻐﺸﺎﻩ، ﻗﺎل: وﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ. ﻗﺎﻟﻮا: وﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎل: ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤَّﺪ؛ ﻫﺬﻩ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻌﺠﻞ ﺧﺎﺻَّﺔ! ﻗﺎل: كلَّا، اﺗﻠﻮا ﻣﺎ ﺑﻌﺪها {وَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻧَﺠْﺰِي اﻟْﻤُﻔْﺘَﺮِﻳﻦَ}، ﻓﻬﻲ ﻟﻜﻞِّ ﻣﻔﺘﺮٍ وﻣﺒﺘﺪﻉٍ ﺇﻟﻰٰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ!
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻷرﺽ ﺻﺎﺣﺐُ ﺑِﺪﻋﺔ إلَّا وﻫﻮ ﻳﺠﺪ ﺫﻟَّﺔ ﺗﻐﺸﺎﻩ، ﻗﺎل: وﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ. ﻗﺎﻟﻮا: وﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎل: ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤَّﺪ؛ ﻫﺬﻩ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻌﺠﻞ ﺧﺎﺻَّﺔ! ﻗﺎل: كلَّا، اﺗﻠﻮا ﻣﺎ ﺑﻌﺪها {وَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻧَﺠْﺰِي اﻟْﻤُﻔْﺘَﺮِﻳﻦَ}، ﻓﻬﻲ ﻟﻜﻞِّ ﻣﻔﺘﺮٍ وﻣﺒﺘﺪﻉٍ ﺇﻟﻰٰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ!
حلية الأولياء ٧/ ٢٨٠.
°• كان بعض السَّلف يقول لأصحابهِ:
زهَّدنا اللهُ وإيَّاكم في الحرام زُهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أنَّ الله يراه، فتركهُ مِن خشيته.
زهَّدنا اللهُ وإيَّاكم في الحرام زُهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أنَّ الله يراه، فتركهُ مِن خشيته.
جامع العلوم (٤٠٨/١)