أوَّابين.
2.68K subscribers
179 photos
71 videos
34 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
كان بعضُ الصحابةِ يقول: أعوذُ بالله من خُشُوع النفاق، قيل له: وما خشوع النفاق؟
قال: "أن يُرى الجسدُ خاشعًا والقلب غير خاشع."
- الروح لابن القيم صـ(٥٢٦)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإنَّكَ لن تَحمِلَ كلّ هذه الأثقال دون صَلاة!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الحافظ ابن رجب -رحمهُ الله- :
فإنّ مَن زاد ذِكره لله، وتلاوته لكتابه: زاد إيمانه، ومَن ترك الذّكر الواجب بلسانه: نقص إيمانه.
- فتح الباري له (٩/١)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام مالك بن أنس :
بقدر ما تَحْزَن للدنيا كذلك يَخرُج همُّ الآخرة من قلبك، وبقدر ما تَحْزَن للآخرة كذلك يَخرُج همُّ الدنيا من قلبك.
- الزهد لأحمد بن حنبل (١/٢٥٩)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏كن في الدّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل!
قال الحافظ المناوي -رحمهُ الله- :
وهذا أصل عظيم في قصر الأمل، وأن لا يتخذ الدنيا وطنًا وسكنًا، بل يكون فيها على جناح سفر مهيأ للرحيل.
- فيض القدير (٦٤٢١)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لمَّا مات الأوزاعي، وكان إمام أهل الشام في العلم مع شدة عبادته وكثرة خشيته وخوفه من الله تعالى رئي في المنام فَقالَ: "ما رأيت هناك أعظم من درجة العلم، ثم درجة المحزونين"
يعني: أهل الخوف من الله والخشية والحزن.
- مجموع رسائل ابن رجب (35/1)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مِحرَاب.
{أَلَمْ يَأْنِ}؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مِحرَاب.
القارئ: عبد الحميد عبد الرحمن -رحمه الله-.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا نحنُ في دارٍ، قليلٌ بقاؤها، سريع تدانيها، وشيكٌ فناؤها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُحتاجونَ أن نشكُرَ اللهَ في المَنعِ قبلَ العَطاء، فإِذا كانَ في العَطاءِ خَيرٌ ظاهِر ففي المَنعِ ألفُ خَيرٍ خَفِيٍّ لا نَراه! رُبَّ خَيرٍ لم تَنَلهُ، كانَ شرًّا لو أتاكَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM