"اترك قليلاً جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِف بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا."
وقِف بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا."
الفَجرُ موعدٌ عظيم، لا ينهضُ إليه إلّا مَن امتلأ قلبُه بمحبَّةِ الله، فغلبت محبَّتُه راحةَ جسدِه، وآثَر الوقوفَ بين يدي مولاه على لذَّةِ النوم.
قالَ عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- :
لو أن رجلاً قام بين الركن والمقام يعبد الله تعالى سبعين سنة وهو يحب ظالمًا، لبعثه الله يوم القيامة مع من يحب!
لو أن رجلاً قام بين الركن والمقام يعبد الله تعالى سبعين سنة وهو يحب ظالمًا، لبعثه الله يوم القيامة مع من يحب!
- موارد الظمآن لدروس الزمان |
عبد العزيز السلمان
كان بعضُ الصحابةِ يقول: أعوذُ بالله من خُشُوع النفاق، قيل له: وما خشوع النفاق؟
قال: "أن يُرى الجسدُ خاشعًا والقلب غير خاشع."
قال: "أن يُرى الجسدُ خاشعًا والقلب غير خاشع."
- الروح لابن القيم صـ(٥٢٦)
قال الحافظ ابن رجب -رحمهُ الله- :
فإنّ مَن زاد ذِكره لله، وتلاوته لكتابه: زاد إيمانه، ومَن ترك الذّكر الواجب بلسانه: نقص إيمانه.
فإنّ مَن زاد ذِكره لله، وتلاوته لكتابه: زاد إيمانه، ومَن ترك الذّكر الواجب بلسانه: نقص إيمانه.
- فتح الباري له (٩/١)
قال الإمام مالك بن أنس :
بقدر ما تَحْزَن للدنيا كذلك يَخرُج همُّ الآخرة من قلبك، وبقدر ما تَحْزَن للآخرة كذلك يَخرُج همُّ الدنيا من قلبك.
بقدر ما تَحْزَن للدنيا كذلك يَخرُج همُّ الآخرة من قلبك، وبقدر ما تَحْزَن للآخرة كذلك يَخرُج همُّ الدنيا من قلبك.
- الزهد لأحمد بن حنبل (١/٢٥٩)
كن في الدّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل!
قال الحافظ المناوي -رحمهُ الله- :
وهذا أصل عظيم في قصر الأمل، وأن لا يتخذ الدنيا وطنًا وسكنًا، بل يكون فيها على جناح سفر مهيأ للرحيل.
قال الحافظ المناوي -رحمهُ الله- :
وهذا أصل عظيم في قصر الأمل، وأن لا يتخذ الدنيا وطنًا وسكنًا، بل يكون فيها على جناح سفر مهيأ للرحيل.
- فيض القدير (٦٤٢١)
لمَّا مات الأوزاعي، وكان إمام أهل الشام في العلم مع شدة عبادته وكثرة خشيته وخوفه من الله تعالى رئي في المنام فَقالَ: "ما رأيت هناك أعظم من درجة العلم، ثم درجة المحزونين"
يعني: أهل الخوف من الله والخشية والحزن.
يعني: أهل الخوف من الله والخشية والحزن.
- مجموع رسائل ابن رجب (35/1)