قال رسول الله ﷺ :
لا تكونوا إمَّعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تَظلموا.
لا تكونوا إمَّعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تَظلموا.
قالَ أبو عمرو الدَّاني في أرجوزته:
"تدري أخي أين طريقُ الجَنَّة؟
طريقُها القُرآن ثمَّ السُّنَّة."
"تدري أخي أين طريقُ الجَنَّة؟
طريقُها القُرآن ثمَّ السُّنَّة."
- سِيَرُ أعلام النبلاء (٨١/١٨)
لو علمَ العَبد استماع الله لهُ حال دُعائه، لاستحيىٰ أن يَظن أنها لن تُقبل!
فاستغيثوه يغثكم، واطلبوا منه يُجبكم، وألحّوا عليه، فإنه يُحبُّ المُلّحين.
فاستغيثوه يغثكم، واطلبوا منه يُجبكم، وألحّوا عليه، فإنه يُحبُّ المُلّحين.
ذكِّر نفسك كلَّ حينٍ أن غاية السَّعي ومُنتهاه:
قبرٌ بِلا وَحشَة، مُستراحٌ تحت ظِلِّ العَرش، ومِقعدٌ في جنَّة الخُلد، ثمَّ علىٰ الدُّنيا السَّلام.
قبرٌ بِلا وَحشَة، مُستراحٌ تحت ظِلِّ العَرش، ومِقعدٌ في جنَّة الخُلد، ثمَّ علىٰ الدُّنيا السَّلام.
ضاعت الأيام والأسابيع والشّهور، وعبدُ الله مُصابٌ بالفتور، فهجر المُصحف، وتركَ المراجعة، ونسى العلم الشَّرعي، وانغمس في ملذَّات الدُّنيا، واحتلّت الدُّنيا قلبه بعد أن كانت في يديه، وبالأمس كان عبدًا مُنيبًا مُجاهدًا، إذا انتهى من القرآن أقبل على طلب العلم، وإذ انتهى من طلب العلم، أقبل على مراجعة وِرده، وكان صاحب همَّة عالية، واليوم؟ ضاعَ العبدُ وأصبح خبره "كان".
لم يكُن -الإمام أَحمد بن حَنبل- يخُوض في شيءٍ ممّا يخُوض فيه النّاس من أمرِ الدّنيا، فإذا ذُكر العِلم؛ تكلّمَ!
اللَّهُم لا تَختبِر صَبرنا في صحة من نُحِبّ،
اللَّهُم اشفِ مرضَانا، وعافِ مُبتلانا.
اللَّهُم اشفِ مرضَانا، وعافِ مُبتلانا.
قالَ ابنُ العَربي -رَحمَهُ اللّٰه- :
الزوجة الصالحة لا تأتي بِسَعيك، فَهِي رِزقٌ يُساقُ لمَن اتَّقىٰ رَبَّه!
الزوجة الصالحة لا تأتي بِسَعيك، فَهِي رِزقٌ يُساقُ لمَن اتَّقىٰ رَبَّه!
- أحكَامُ القُرآن (١/ ٥٣٦)
"اللَّهُم أصلح قلبي وعملي."
كان الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمهُ الله-
يكثر من هذا الدعاء ويُوصي به.