إيّاكم وخيانة المجالس!
قالَ الحسن البَصْريّ -رحِمهُ اللّٰه-: إنّما تُجالسونَنا بالأمانَة، كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخِيانة ليسَت إلَّا في الدِّينار والدِّرهم، إنَّ الخِيانَة أشدّ الخِيانَة أنْ يُجالسَنا الرَّجُل، فنطمئِنَّ إلى جانبِه، ثمّ ينطلِق فيسعَى وينقُل ما سَمِع منّا.
قالَ الحسن البَصْريّ -رحِمهُ اللّٰه-: إنّما تُجالسونَنا بالأمانَة، كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخِيانة ليسَت إلَّا في الدِّينار والدِّرهم، إنَّ الخِيانَة أشدّ الخِيانَة أنْ يُجالسَنا الرَّجُل، فنطمئِنَّ إلى جانبِه، ثمّ ينطلِق فيسعَى وينقُل ما سَمِع منّا.
حَدَّثَنَا عَبدُاللَّهِ، حَدَّثَنِي أبي، القاسِمُ بنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا لَيثٌ، عَن مُجَاهِدٍ قالَ:
إِنَّ العَبدَ إِذَا أَقبَلَ عَلَى اللَّهِ عَزّ وجلّ أَقبَلَ اللَّهُ بِقُلوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ.
إِنَّ العَبدَ إِذَا أَقبَلَ عَلَى اللَّهِ عَزّ وجلّ أَقبَلَ اللَّهُ بِقُلوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ.
- الزُّهد للإمامِ أحمد بن حَنبل -رحمهُ اللّٰه-
عَن سُفيَانَ الثَّورِيّ أَنَّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ قَالَ لَهُ:
إِذَا جَاءَكَ مَا تُحِبُّ فَأَكثِر مِنَ الحَمدِ، وإِذَا جَاءكَ مَا تَكرَهُ فَأَكثِر مِنْ لَا حَولَ وَلَا قُوّة إِلَّا بِاللَّهِ، وإِذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفَارِ.
إِذَا جَاءَكَ مَا تُحِبُّ فَأَكثِر مِنَ الحَمدِ، وإِذَا جَاءكَ مَا تَكرَهُ فَأَكثِر مِنْ لَا حَولَ وَلَا قُوّة إِلَّا بِاللَّهِ، وإِذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفَارِ.
- كتابُ المُستَغيثِينَ بِاللّٰهِ تَعالَى عِندَ المهمّاتِ والحاجاتِ لاِبن بشكوَال -رحمهُ اللّٰه- صـ٤٢.
لقد رَبحَ القوم وأنت نائم، وخِبْتَ ورجعوا بالغنائم، أنت بالليلِ راقدٌ وبالنهار هائم!
- التبصرة لابن الجوزي ( ٣٠٧/١ )
أن تُصلي صلاةَ الفجر ويطير النوم من عينيك، ذلك خيرٌ من أن تطير الرّوح لخالقها وأنتَ لم تُصلِّ! اللَّهُم ثبتنا على أداء صلاةِ الفجر.
"المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسَه على كل حالاته، يستقصرها في كل ما يفعل؛ فيندم ويلوم نفسه، وإن الفاجر ليَمضي قُدُمًا، لا يُعاتِب نفسَه."
- الحسن | إغاثة اللهفان
اللَّهُم أشفي الأجساد المُتعبه وهّون على كل مريض يتألم، لا تنسوا مرضانا ومرضى المُسلمين من الدُّعاء.
قال رسول الله ﷺ :
لا تكونوا إمَّعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تَظلموا.
لا تكونوا إمَّعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تَظلموا.