تذكَّروا: إنَّ للقلب وجهة، متىٰ ما حُجب عنها ضلَّ! وجهتُك اللّٰه، إياكَ أَن تتُوهَ عنهُ فتهُون!.
للقلبِ سِتَّة مواطِنَ يَجُول فيها لا سابع لها: ثلاثَة سافِلَة وثلاثَة عالِية، فالسَّافِلَة: دُنيا تُزَيَّن له، ونَفْس تُحدِّثه، وعَدُوّ يُوَسوِس له، والثّلاثة العالِية: عِلم يتبيَّن له، وعَقل يُرشِده، وإلِهٌ يَعبُده.
- الفوائِد ص(٩٩)
للإمامِ أبي عبدِاللّٰه بن قيّم الجوزيّة -رحِمهُ اللّٰه-
عن عبدِاللّٰه بنِ المُبارك قال:
كان الرَّجل إذا رأى من أخِيه ما يكرَه، أمرَه في سِتر، ونهاهُ في سِتر، فيُؤجَر في سِتره، ويُؤجَر في نهيِه، أمَّا اليَوم فإذا رأى أحدٌ من أحدٍ ما يكرَه، استغضَب أخَاهُ، وهتَكَ سِتره!
كان الرَّجل إذا رأى من أخِيه ما يكرَه، أمرَه في سِتر، ونهاهُ في سِتر، فيُؤجَر في سِتره، ويُؤجَر في نهيِه، أمَّا اليَوم فإذا رأى أحدٌ من أحدٍ ما يكرَه، استغضَب أخَاهُ، وهتَكَ سِتره!
- روضةُ العُقلاء (١/١٩٦)
لِيَكُن حَظُّ المُؤمِنِ مِنكَ ثلاثة:
إن لَم تَنفَعهُ فَلَا تَضُرَّهُ، وَإن لَم تُفرِحهُ فَلَا تَغُمَّهُ، وَإن لم تَمدَحهُ فَلَا تَذُمَّهُ.
إن لَم تَنفَعهُ فَلَا تَضُرَّهُ، وَإن لَم تُفرِحهُ فَلَا تَغُمَّهُ، وَإن لم تَمدَحهُ فَلَا تَذُمَّهُ.
- جامِعُ العُلومِ والحِكَم (٢/٢٨٣)
إيّاكم وخيانة المجالس!
قالَ الحسن البَصْريّ -رحِمهُ اللّٰه-: إنّما تُجالسونَنا بالأمانَة، كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخِيانة ليسَت إلَّا في الدِّينار والدِّرهم، إنَّ الخِيانَة أشدّ الخِيانَة أنْ يُجالسَنا الرَّجُل، فنطمئِنَّ إلى جانبِه، ثمّ ينطلِق فيسعَى وينقُل ما سَمِع منّا.
قالَ الحسن البَصْريّ -رحِمهُ اللّٰه-: إنّما تُجالسونَنا بالأمانَة، كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخِيانة ليسَت إلَّا في الدِّينار والدِّرهم، إنَّ الخِيانَة أشدّ الخِيانَة أنْ يُجالسَنا الرَّجُل، فنطمئِنَّ إلى جانبِه، ثمّ ينطلِق فيسعَى وينقُل ما سَمِع منّا.
حَدَّثَنَا عَبدُاللَّهِ، حَدَّثَنِي أبي، القاسِمُ بنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا لَيثٌ، عَن مُجَاهِدٍ قالَ:
إِنَّ العَبدَ إِذَا أَقبَلَ عَلَى اللَّهِ عَزّ وجلّ أَقبَلَ اللَّهُ بِقُلوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ.
إِنَّ العَبدَ إِذَا أَقبَلَ عَلَى اللَّهِ عَزّ وجلّ أَقبَلَ اللَّهُ بِقُلوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ.
- الزُّهد للإمامِ أحمد بن حَنبل -رحمهُ اللّٰه-
عَن سُفيَانَ الثَّورِيّ أَنَّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ قَالَ لَهُ:
إِذَا جَاءَكَ مَا تُحِبُّ فَأَكثِر مِنَ الحَمدِ، وإِذَا جَاءكَ مَا تَكرَهُ فَأَكثِر مِنْ لَا حَولَ وَلَا قُوّة إِلَّا بِاللَّهِ، وإِذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفَارِ.
إِذَا جَاءَكَ مَا تُحِبُّ فَأَكثِر مِنَ الحَمدِ، وإِذَا جَاءكَ مَا تَكرَهُ فَأَكثِر مِنْ لَا حَولَ وَلَا قُوّة إِلَّا بِاللَّهِ، وإِذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفَارِ.
- كتابُ المُستَغيثِينَ بِاللّٰهِ تَعالَى عِندَ المهمّاتِ والحاجاتِ لاِبن بشكوَال -رحمهُ اللّٰه- صـ٤٢.
لقد رَبحَ القوم وأنت نائم، وخِبْتَ ورجعوا بالغنائم، أنت بالليلِ راقدٌ وبالنهار هائم!
- التبصرة لابن الجوزي ( ٣٠٧/١ )
أن تُصلي صلاةَ الفجر ويطير النوم من عينيك، ذلك خيرٌ من أن تطير الرّوح لخالقها وأنتَ لم تُصلِّ! اللَّهُم ثبتنا على أداء صلاةِ الفجر.
"المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسَه على كل حالاته، يستقصرها في كل ما يفعل؛ فيندم ويلوم نفسه، وإن الفاجر ليَمضي قُدُمًا، لا يُعاتِب نفسَه."
- الحسن | إغاثة اللهفان