قالَ معروف: إن الله ليبتلي عبده المؤمن بالأسقام والأوجاع فيشكو إلى أصحابه فيقول الله عز وجل: "وعزتي وجلالي ما بليتك بهذه الأوجاع إلا لأغسلك من الذنوب فلا تشتكني."
- المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (١٧٧)
Forwarded from أوَّابين.
ألزِم نفسَك يا بُني الانتباهَ عند طلوع الفَجر، ولا تتحدث بحديث الدنيا، فقد كان السلف الصالح رحِمهُم الله لا يتكلمون في ذلك الوقت بشيءٍ من أمور الدنيا، وقل عند انتباهك من النوم: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إن الله بالناس لرؤوف رحيم."
- الإمام ابن الجوزي
ليسَ أوفىٰ لِبيانُ قِيمةِ الصَّبرِ من أنَّهُ لا يُعرف حدٌّ لِثوابه! فقد وعد الله سُبحانه بتوفيةِ أجر الصَّابِرين من عنده بغيرِ حِساب، كما قال -ﻋزَّ وﺟلَّ- ﴿إنَّمَا يُوفَّىٰ الصَّابِرُونَ أجرهُم بِغيرِ حِسابٍ﴾.
الصَّبرُ والثَّوَابُ لِابنُ أبِي الدُّنيَا -رحِمهُ الله-.
قال بعضُ الصَّحابة:
إنَّ معكم من لا يُفارِقكم، فاستحيوا مِنهم وأكرموهم!.
يقصِدون بذلك المَلائِكة.
إنَّ معكم من لا يُفارِقكم، فاستحيوا مِنهم وأكرموهم!.
يقصِدون بذلك المَلائِكة.
تذكَّروا: إنَّ للقلب وجهة، متىٰ ما حُجب عنها ضلَّ! وجهتُك اللّٰه، إياكَ أَن تتُوهَ عنهُ فتهُون!.
للقلبِ سِتَّة مواطِنَ يَجُول فيها لا سابع لها: ثلاثَة سافِلَة وثلاثَة عالِية، فالسَّافِلَة: دُنيا تُزَيَّن له، ونَفْس تُحدِّثه، وعَدُوّ يُوَسوِس له، والثّلاثة العالِية: عِلم يتبيَّن له، وعَقل يُرشِده، وإلِهٌ يَعبُده.
- الفوائِد ص(٩٩)
للإمامِ أبي عبدِاللّٰه بن قيّم الجوزيّة -رحِمهُ اللّٰه-
عن عبدِاللّٰه بنِ المُبارك قال:
كان الرَّجل إذا رأى من أخِيه ما يكرَه، أمرَه في سِتر، ونهاهُ في سِتر، فيُؤجَر في سِتره، ويُؤجَر في نهيِه، أمَّا اليَوم فإذا رأى أحدٌ من أحدٍ ما يكرَه، استغضَب أخَاهُ، وهتَكَ سِتره!
كان الرَّجل إذا رأى من أخِيه ما يكرَه، أمرَه في سِتر، ونهاهُ في سِتر، فيُؤجَر في سِتره، ويُؤجَر في نهيِه، أمَّا اليَوم فإذا رأى أحدٌ من أحدٍ ما يكرَه، استغضَب أخَاهُ، وهتَكَ سِتره!
- روضةُ العُقلاء (١/١٩٦)
لِيَكُن حَظُّ المُؤمِنِ مِنكَ ثلاثة:
إن لَم تَنفَعهُ فَلَا تَضُرَّهُ، وَإن لَم تُفرِحهُ فَلَا تَغُمَّهُ، وَإن لم تَمدَحهُ فَلَا تَذُمَّهُ.
إن لَم تَنفَعهُ فَلَا تَضُرَّهُ، وَإن لَم تُفرِحهُ فَلَا تَغُمَّهُ، وَإن لم تَمدَحهُ فَلَا تَذُمَّهُ.
- جامِعُ العُلومِ والحِكَم (٢/٢٨٣)
إيّاكم وخيانة المجالس!
قالَ الحسن البَصْريّ -رحِمهُ اللّٰه-: إنّما تُجالسونَنا بالأمانَة، كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخِيانة ليسَت إلَّا في الدِّينار والدِّرهم، إنَّ الخِيانَة أشدّ الخِيانَة أنْ يُجالسَنا الرَّجُل، فنطمئِنَّ إلى جانبِه، ثمّ ينطلِق فيسعَى وينقُل ما سَمِع منّا.
قالَ الحسن البَصْريّ -رحِمهُ اللّٰه-: إنّما تُجالسونَنا بالأمانَة، كأنَّكم تظنُّون أنَّ الخِيانة ليسَت إلَّا في الدِّينار والدِّرهم، إنَّ الخِيانَة أشدّ الخِيانَة أنْ يُجالسَنا الرَّجُل، فنطمئِنَّ إلى جانبِه، ثمّ ينطلِق فيسعَى وينقُل ما سَمِع منّا.