Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ الصلاة إنما تُكَفِّرُ سيئاتِ من أدَّى حقها، وأكمل خشوعها، ووقف بين يدي الله تعالى بقلبهِ وقالبهِ؛ فهذا إذا انصرف منها وجد خِفَّةً من نفسِه، وأحسَّ بأثقالٍ قد وُضِعَتْ عنهُ، فوجد نشاطًا وراحةً وروحًا، حتى يتمنى أنّهُ لم يكن خرج منها؛ لأنها قرةُ عينهِ، ونعيمُ روحهِ، وجنّة قلبهِ، ومُستَراحهُ في الدُّنيا، فلا يزال كأنّهُ في سِجن وضيق حتى يدخل فيها، فيستريح بها، لا منها، فالمُحِبُّون يقولون: نُصلي فنستريح بصلاتنا، كما قال إمامُهم وقُدوتهم ونبيّهم ﷺ: «يا بلالُ أرِحنا بالصَّلاة»، وقال ﷺ: «جُعِلت قُرَّة عيني في الصّلاةِ».
ابنُ القيِّم الجوزية رحمهُ الله تعالى.
ابنُ القيِّم الجوزية رحمهُ الله تعالى.
إنَّ المَرأة التِي فتحت باب التّبرج في عَائلتها ومُحِيطها، ثمَّ تبعها غِيرها، فيُخشى عليها أن تحمل أوزارهُم جميعًا! كما أن التي تمسَّكت بالسّتر والاحتِشام في زَمن التّنازلات والتّغِيرات فيُرجى لها أجر من تَبعها ﴿ وَلا يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾.
أوصى ابن الجوزي -رحِمهُ الله- ابنه في رسالته (لفتة الكبد إلى نصيحة الولد) بوصايا نافعة، ومما أوصاه فيها: "وراعِ عواقب الأمور يَهُن عليك الصبر عن كل ما تشتهي وما تكره."
في الأثر: "إن العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة، وإن العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار" يعني أن السيئة يذكرها ويتوب منها فيدخله ذلك الجنة، والحسنة يعجب بها ويستكبر فيدخله ذلك النار.
- ابن تيمية | جامع المسائل: (٤/٤١)
ما تَركتُ مِنَ الدُّنيا شَيئا إلّا أعقَبني اللّٰه عزّ وجلّ فِي قَلبي ما هُو أفضَل مِنه.
- عُمر بنُ عبدالعزيز رحِمهُ الله
لوَرع لابنِ أبِي الدّنيا (٥٥)
كلَّما قوِيَت محبَّةُ العَبد لمَولاه صَغُرت عِنده المَحبوبَاتُ وقلَّت، وكلَّما ضَعفَت كثرُت مَحبوباتُه وانتَشَرت.
- شيخِ الإسلامِ ابن تيميّة الحرّاني رحِمه اُلله
مجموعُ الفَتاوى (٩٤/١)
لا تُثقلوا على أنفسكم بالفكر فيما لم يقع، ورسِّخوا في قلوبكم الإيمان بالله وبما قدَّر وشرع؛ فالفكر في معدومٍ يُوهن الرُّوح، وعمارة القلب بالإيمان بُرء الجروح.
- صالِحُ العُصيميُّ -حَفِظَهُ اللّٰه-