أسألوا الله الثَّبات الذي لا يغيِّرهُ حال ولا مكان ولا زمان، ثبات لا تمزِّقه الفتن، ولا تهوي به مغريات هذه الدنيا، ولا تجرّه عواصف الحياة.
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ قال العلامة صالح الفوزان -حفظه الله-
“ إذا أرشدت غيرك إلى الخير وحذرته من الشّر فقد تصدقت عليه صدقة عظيمة، لأن الله قد ينفعه بها أكثر مما ينفعه المال. “
المنحة الربّانية في شرح الأربعين النووية | (٢٢٢)]
“ إذا أرشدت غيرك إلى الخير وحذرته من الشّر فقد تصدقت عليه صدقة عظيمة، لأن الله قد ينفعه بها أكثر مما ينفعه المال. “
المنحة الربّانية في شرح الأربعين النووية | (٢٢٢)]
قالَ سهل بن عبد اللَّه التُّستري لأحد طُلابه: أتحفظ القُرآن؟ قال: لا، فقال له واغوثاه لمؤمنٍ لا يحفظ القُرآن؛ فَبِمَ يترنَّم؟ فَبِمَ يتنعَّم؟ فَبِمَ يُناجي ربَّه؟
- حلية الأولياء | لأبي نُعيم الأصقهاني
ما عَلَّقَ العبدُ رجاءه وتوكّله بغير الله إلّا خابَ من تلك الجهة؛ ولا استنصرَ بغير الله إلّا خُذِل!
- ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٩/١)
ذكر ابن أبي الدُّنيا من حديث ابن عبّاس قال: "يأتي زمان يذوب فيه قلبُ المؤمن، كما يذوبُ المِلحُ في الماء" قيل: ممَّ ذاك يا رسول الله؟ قال: "ممّا يرى من المنكر لا يستطيع تغييرَه."
- الدّاء والدّواء | ابن القيّم
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ الصلاة إنما تُكَفِّرُ سيئاتِ من أدَّى حقها، وأكمل خشوعها، ووقف بين يدي الله تعالى بقلبهِ وقالبهِ؛ فهذا إذا انصرف منها وجد خِفَّةً من نفسِه، وأحسَّ بأثقالٍ قد وُضِعَتْ عنهُ، فوجد نشاطًا وراحةً وروحًا، حتى يتمنى أنّهُ لم يكن خرج منها؛ لأنها قرةُ عينهِ، ونعيمُ روحهِ، وجنّة قلبهِ، ومُستَراحهُ في الدُّنيا، فلا يزال كأنّهُ في سِجن وضيق حتى يدخل فيها، فيستريح بها، لا منها، فالمُحِبُّون يقولون: نُصلي فنستريح بصلاتنا، كما قال إمامُهم وقُدوتهم ونبيّهم ﷺ: «يا بلالُ أرِحنا بالصَّلاة»، وقال ﷺ: «جُعِلت قُرَّة عيني في الصّلاةِ».
ابنُ القيِّم الجوزية رحمهُ الله تعالى.
ابنُ القيِّم الجوزية رحمهُ الله تعالى.
إنَّ المَرأة التِي فتحت باب التّبرج في عَائلتها ومُحِيطها، ثمَّ تبعها غِيرها، فيُخشى عليها أن تحمل أوزارهُم جميعًا! كما أن التي تمسَّكت بالسّتر والاحتِشام في زَمن التّنازلات والتّغِيرات فيُرجى لها أجر من تَبعها ﴿ وَلا يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾.
أوصى ابن الجوزي -رحِمهُ الله- ابنه في رسالته (لفتة الكبد إلى نصيحة الولد) بوصايا نافعة، ومما أوصاه فيها: "وراعِ عواقب الأمور يَهُن عليك الصبر عن كل ما تشتهي وما تكره."
في الأثر: "إن العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة، وإن العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار" يعني أن السيئة يذكرها ويتوب منها فيدخله ذلك الجنة، والحسنة يعجب بها ويستكبر فيدخله ذلك النار.
- ابن تيمية | جامع المسائل: (٤/٤١)