ألزِم نفسَك يا بُني الانتباهَ عند طلوع الفَجر، ولا تتحدث بحديث الدنيا، فقد كان السلف الصالح رحِمهُم الله لا يتكلمون في ذلك الوقت بشيءٍ من أمور الدنيا، وقل عند انتباهك من النوم: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إن الله بالناس لرؤوف رحيم."
- الإمام ابن الجوزي
قد يعطي الله السائل خيرًا ممّا سأل، وقد يصرف عنه من الشر أفضل مما سأل، فعليك بحسن الظن بالله.
- ابن باز | مجموع الفتاوى (٥/٣٠٤)
واعلَم أنَّ جِهادَك الوَحيد في هذه الحَياة هو سَلامة عَقيدتك، فشُدَّ وثاقهَا واستَقم.
﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ فيها أَنهارٌ مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأَنهارٌ مِن لَبَنٍ لَم يَتَغَيَّر طَعمُهُ وَأَنهارٌ مِن خَمرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبينَ وَأَنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُم فيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغفِرَةٌ مِن رَبِّهِم كَمَن هُوَ خالِدٌ فِي النّارِ وَسُقوا ماءً حَميمًا فَقَطَّعَ أَمعاءَهُم﴾
من أفضل ما يمكن للمَرء الحصُول عليه من خِبرات الحياة أن لا ينتظِر خيرًا من أحد، وأن يُعطي -لله- دون انتِظار مُقابل، من غير أن يكون ذلك علىٰ حساب نفسِه، وأن يُوازن في جُلِّ أمره... مُعتمدًا كفاية علىٰ نفسه بعد توكله علىٰ الله عزَّ وجلَّ، وأن يُضيِّق دائرة محابِّه من أشخاص أو دُنيا قدر الإمكان... لا يكون بالقريب ولا بالبعيد؛ الحاضر في قُربه، المسالم في بُعده.
في نهايةِ المطافِ ستُدرك أنه لن يبقىٰ لك شيءٌ من هذهِ الدُّنيا إلَّا عملُك وأثرُكَ، اسمك سيتلاشىٰ مكانتُك، أُناسك الجميع سيتخطَّاك وينساك، إلا القُرآن لا يزالُ معكَ يؤنسُك في حياتِك وبعد مماتِك، ويعزُّ إلَّا شأنك ويرفعك ويُدافعُ عنك يوم العَرضِ الأكبرِ حتىٰ يصل بك إلىٰ الجنَّة بدرجاتها العُلىٰ، فطوبىٰ لأهلهِ.
المُعجَب دَعيه مُعجَبًا، والمُحبَّ دَعيه مُحبًّا،
ولا تمنحي قلبكِ إلّا لمن يأتيكِ حلالاً،
صادقَ القصدِ، طيّبَ النية!
ولا تمنحي قلبكِ إلّا لمن يأتيكِ حلالاً،
صادقَ القصدِ، طيّبَ النية!
الصَّمتُ أمانٌ مِن تحريفِ اللَّفظِ، وعصْمةٌ مِن زيغِ المَنطقِ، وسلامةٌ مِن فضولِ القولِ، وهيبةٌ لصاحبِهِ.
- الأحنفُ بن قيس
قالَ ابن القيم -رحمهُ الله- :
ويلّ لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الناس!
ويلّ لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الناس!
- مفتاح دار السعادة (٢٩٨/١)