قالَ الإمام ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
رأيت أقوامًا أهمَلوا نَظر الله إليهم في الخَلوات؛ فَمَحا الله مَحَاسن ذِكرهم.. فَكَانوا مَوجودين كَالمَعدومين؛ لا حَلاوة لرؤيتهم، ولا القَلب يَحنّ إليهم!
رأيت أقوامًا أهمَلوا نَظر الله إليهم في الخَلوات؛ فَمَحا الله مَحَاسن ذِكرهم.. فَكَانوا مَوجودين كَالمَعدومين؛ لا حَلاوة لرؤيتهم، ولا القَلب يَحنّ إليهم!
- صيد الخاطر
أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد! وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار حد فكلما أصبح وأمسى معافى؛ زاد الاغترار، وطال الأمل.. وأي موعِظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران، وأحوال الإخوان، وقبور المَحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك؟! وهذا والله شأن الحَمقى، حوشي من لهُ عقل أن يسلك هذا المسلك.
- صيد الخاطر | ابن الجوزي
وجود مسجدٍ بجوارك تسمع -بوضوح- رفع الآذان فيه نعمة أنعم الله بها عليك يفتقدها كثير من البشر.
ينبغي أن تؤدِّي شُكرها بإنصاتك للآذان كما تنصت للقرآن كما كان السَّلف، والترداد وراءه، ثمَّ بالذكر المشروع، وما أجمل أن تدعو بعد ذلك لمظنّة الإجابة!
خمس أوقات في اليوم لا تكن ممن غفلوا عن هذا الفضل.
ينبغي أن تؤدِّي شُكرها بإنصاتك للآذان كما تنصت للقرآن كما كان السَّلف، والترداد وراءه، ثمَّ بالذكر المشروع، وما أجمل أن تدعو بعد ذلك لمظنّة الإجابة!
خمس أوقات في اليوم لا تكن ممن غفلوا عن هذا الفضل.
أوَّابين.
الرِّضَا: ألَّا يتمنَّى العبدُ خِلافَ حالِهِ. -الرِّضا لابن أبي الدُّنيا (صـ٣٤).
لا يستقيمُ الإيمانُ إلا إذا علمتَ أنَّ منعَ اللهِ عطاء.
- ابنُ الجوزي.
الدُّنيا دارُ عمَل، والآخِرةُ دارُ جزَاء؛
فمَن لَم يعمَل هُنا، نَدِم هُناك!
فمَن لَم يعمَل هُنا، نَدِم هُناك!
- أحمَد بن حَنبل
عافانا الله وإياكُم من ضلالِ المَسعى، وتوهُّمِ الاستقامة، والظنّ بأنَّنَا مُهتدون!
ألزِم نفسَك يا بُني الانتباهَ عند طلوع الفَجر، ولا تتحدث بحديث الدنيا، فقد كان السلف الصالح رحِمهُم الله لا يتكلمون في ذلك الوقت بشيءٍ من أمور الدنيا، وقل عند انتباهك من النوم: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إن الله بالناس لرؤوف رحيم."
- الإمام ابن الجوزي
قد يعطي الله السائل خيرًا ممّا سأل، وقد يصرف عنه من الشر أفضل مما سأل، فعليك بحسن الظن بالله.
- ابن باز | مجموع الفتاوى (٥/٣٠٤)