Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ إنّ للقُرآن عزّة لا يُمكن أن تُنال إلا إذا أقبل عليه العبد بإخلاص، إقبالًا ليس لأجل الدنيا ولا لتحقيق شيء من مكاسبها، إنّما يُريد بهذا الإقبال وجه الله والآخرة، وأن يُعظّم في قلبه مهابة الوحي.
لا يبلُغ العبد مَنزِلَة الرِضا، حتىٰ يَستَقِّر في قلبِه اليَقِين، بِأنَّ عطاءات الله تَجري في أشياء تُمنَعُ عنه، كما أنها تَجرِي في أشياء تُمنَحُ له.
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ أخْطَر مَرضٍ يُصِيبكَ هُو غَفْلتكَ عَن ذِكْر الله.
قيام الليل صعبٌ على أكثر الخلق لقِلّة المعرفة بالمعبود، وضعف اليقين بالمُجازي والجزاء، ومتى قويَت المعرفة واليقين سَهُل قيام الليل؛ إما لطلب الثواب، وإما لسؤال العفو عن الذنوب، وإما للخلوة بالحقِّ سبحانه ولذة المناجاة، ولكلِّ قومٍ شِرب!
لو رأيتَ المحبين في مأتم الذلِّ
وقد شُقِّقَت جيوبُ الوصالِ
لعذرتَ الذي بُليْ بفراقٍ
ورحمتَ المُحبَّ في كل حالِ.
لو رأيتَ المحبين في مأتم الذلِّ
وقد شُقِّقَت جيوبُ الوصالِ
لعذرتَ الذي بُليْ بفراقٍ
ورحمتَ المُحبَّ في كل حالِ.
- ابن الجوزي
قالَ الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله- يقول: هُم الذين يعرفون قدر نعمة الإيمان، ويشكرون الله عليها.
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله- يقول: هُم الذين يعرفون قدر نعمة الإيمان، ويشكرون الله عليها.
- ابن القيم | مدارج السالكين
القلب الحي هو الذي يعرف الحق ويَقبَلُه، ويحبه ويؤثره على غيره، فإذا مات القلب لم يَبقَ فيه إحساس ولا تمييز بين الحق والباطل.
ابن القيم | شفاء العليل
كيف أنصح وأنا مقصر؟
قالَ الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمهُ الله- :
لو لم يعظ إلا معصوم من الزلل لم يعظ الناس بعد رسول الله ﷺ أحد، لأنه لا عصمة لأحد بعده.
قالَ الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمهُ الله- :
لو لم يعظ إلا معصوم من الزلل لم يعظ الناس بعد رسول الله ﷺ أحد، لأنه لا عصمة لأحد بعده.
- لطائف المعارف (19)
كُلّمَا كانَت المَرأة أديَن وأكمَل خُلُقًا؛ كَانَت أحَب إلَى النَّفسِ، وأسلَم عَاقِبَة.
- ابن عُثيمين رحمهُ الله
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ [ أثـر الصدقـة ]
« إن للصدقة تأثيـرًا عجيبًا في دفـع أنواع البلاء، ولو كانت مـن فاجر أو ظالم، بل من كافر؛ فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرضِ كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه »
• ابن القيم | الوابل الصيب صـ (٦٩)
« إن للصدقة تأثيـرًا عجيبًا في دفـع أنواع البلاء، ولو كانت مـن فاجر أو ظالم، بل من كافر؛ فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرضِ كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه »
• ابن القيم | الوابل الصيب صـ (٦٩)