اللَّهُم اجعلنا من التقياتِ العفيفاتِ الطاهراتِ المُحتشماتِ، الثابتاتِ على دينك، الأوَّاباتِ إليك.
إلهي لَستُ لِلفِردَوسِ أهلاً
ولا أقوَى عَلَى النَّارِ الجَحِيمِ
فَهَب لِي تَوبَةً وَاغفِرْ ذُنوبي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَنبِ العَظِيمِ
وَعَامِلني مُعامَلةَ الكَريمِ
وَ ثَبِّتني عَلَى النَّهجِ القويمِ.
ولا أقوَى عَلَى النَّارِ الجَحِيمِ
فَهَب لِي تَوبَةً وَاغفِرْ ذُنوبي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَنبِ العَظِيمِ
وَعَامِلني مُعامَلةَ الكَريمِ
وَ ثَبِّتني عَلَى النَّهجِ القويمِ.
- أبو نواس
في مِثل هَذا اليوم قال:
أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا قولي، فإنِّي لا أدري لَعَلِّي لا ألقاكُم بعدَ عامي هَذا بِهَذَا المَوقِف أبدًا!
أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا قولي، فإنِّي لا أدري لَعَلِّي لا ألقاكُم بعدَ عامي هَذا بِهَذَا المَوقِف أبدًا!
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
من فاته عرفة فلا يفوته يوم القَر، فهو ثاني أعظم الأيام عند الله، والدُّعاء فيه مُجاب.
يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ -لشقائِهِ- إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!
عجبتُ لمن يتصنع للناس، يرجو التقرب من قلوبهم، وينسى أن قلوبهم بيد الله.
ابن الجوزي | صيد الخاطر (٦٩٧)
وكثيرٌ من الجُهّال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه، وضيّعوا أمره ونهيه، ونسوا أنّه شديد العقاب، وأنّه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار فهوَ كالمعاند!
- الداء والدواء (ص٥١)
لمّا انتهى ابن الجوزي -رحمهُ الله- من درسه، أوصى طلابه بهذهِ الجملة : "إن لم تجدوني في الجنة بينكم؛ فاسألوا عنّي فقولوا: يا ربنا عبدك فلان كان يذكرنا بك" ثم بكى..
إنّ مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين، فليتخير العبد أعجبهما إليه، وأولاهما به فهو مع أهله في الدنيا والآخرة!
- ابن القيم | الوابل الصيب
وانظُر يا بُنيَّ إلى نفسِكَ عند الحُدود؛ فتلمّح كيفَ حِفظك لها، فإنّه مَن رَاعى رُوعِيَ، ومَن أهمَل تُرِك!
- ابن الجوزي
اقرأها بحضور قلبك!
قالَ ابن تيمية -رحمهُ الله- في التُّحفة العراقيَّة: "إن أعظم الوصايا أن تحب الله بكل قلبك، وعقلك، وقصدك؛ وهذا هو حقيقة الحنيفية ملة إبراهيم التي هي أصل شريعة التَّوارة والإنجيل والقُرآن."
قالَ ابن تيمية -رحمهُ الله- في التُّحفة العراقيَّة: "إن أعظم الوصايا أن تحب الله بكل قلبك، وعقلك، وقصدك؛ وهذا هو حقيقة الحنيفية ملة إبراهيم التي هي أصل شريعة التَّوارة والإنجيل والقُرآن."