قولهِ تعالىٰ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾
قال الرَّبيع بن خُثَيم: يجعل له مخرجًا من كلِّ ما ضاق على الناس، وقال أبو العالية: مخرجًا من كلِّ شدّةٍ.. وهذا جامعٌ لشدائد الدُّنيا والآخرة، ولمضايق الدُّنيا والآخرة، فإنّ الله يجعل للمتّقي من كلِّ ما ضاق على الناس واشتدَّ عليهم في الدُّنيا والآخرة مخرجًا.
- مدارج السالكين | لابنُ القيّم
قال الرَّبيع بن خُثَيم: يجعل له مخرجًا من كلِّ ما ضاق على الناس، وقال أبو العالية: مخرجًا من كلِّ شدّةٍ.. وهذا جامعٌ لشدائد الدُّنيا والآخرة، ولمضايق الدُّنيا والآخرة، فإنّ الله يجعل للمتّقي من كلِّ ما ضاق على الناس واشتدَّ عليهم في الدُّنيا والآخرة مخرجًا.
- مدارج السالكين | لابنُ القيّم
"مع حِفظ أول آية بِنية ختم القُرآن تصير من أهله وإن مِتَ حُشِرتَ معهُم."
استَعِن بالله وابدأ من الآن ولا تَعجز!
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ لَن تَتخيّل قِيمَة جُهدكَ المَبذُول فِي عَشر ذِي الحِجّة إلّا إذَا رَأيتَ مِقدارَ الرَّبحِ والخَسارَة فِي يَوم القِيامَة.
Forwarded from بَريد: أوَّابين.
- الرساله ؛ قالَ مُجاهد بِن جبْر -رَحِمَهُ الله:
الفَقيهُ من يخاف الله وإن قلَّ علمه،
والجَاهِل مَن عَصَى اللهَ وإن كَثُر عِلمُه.
البِدَاية والنِّهَايَة ج٥ | ٢٤١.
الفَقيهُ من يخاف الله وإن قلَّ علمه،
والجَاهِل مَن عَصَى اللهَ وإن كَثُر عِلمُه.
البِدَاية والنِّهَايَة ج٥ | ٢٤١.
- لاتنظر إلى من سبقَك في مِضْمار السير إلىٰ الله إلّا لترفع همّتك وتسعى إلى مثل مسعاه، وإيّاك أن يتخلل قلبك الإحباط لسبقهم، واستبعاد اللحاق بركبهم؛ فإنَّ العبد مادام مواصلًا للسّير صادقًا في السَعْيِ؛ فسيبلِّغُه اللهُ منازلَهم وإنْ مات دونهم.
حُورٌ وأنهارٌ وقصورٌ عالية
وجَهنمُ تُصلىٰ ونارٌ حامِية
فأختر لِنَفسكَ ما تُحبُ وتبتغي
مدامَ يومُكَ والليالي باقية
وغَدًا مصيرُكَ لا تراجُع بعدهُ
إما جِنانُ الخُلد وإما الهَاوية!
وجَهنمُ تُصلىٰ ونارٌ حامِية
فأختر لِنَفسكَ ما تُحبُ وتبتغي
مدامَ يومُكَ والليالي باقية
وغَدًا مصيرُكَ لا تراجُع بعدهُ
إما جِنانُ الخُلد وإما الهَاوية!
- أبو العتاهية.
قال مالك بن دينار: رأيت مسلم بن يسار في منامي -بعد موته بسنة- فسلمت عليه، فلم يرد علي السَّلام... فقلت: لم لا ترد علي السَّلام؟ قال : أنا ميت، فكيف أرد السَّلام؟ فقلتُ: ماذا لقيت يوم الموت؟
قال: لقيت أهوالًا! وزلزالًا عظامًا شدادًا!
قلت: وماذا كان بعد ذلك؟
قال: وما تراه يكون من الكريم؟ قَبِلَ منّا الحسنات، وعفا لنا عن السيئات، وضمن عنَّا التبعات.
قال: لقيت أهوالًا! وزلزالًا عظامًا شدادًا!
قلت: وماذا كان بعد ذلك؟
قال: وما تراه يكون من الكريم؟ قَبِلَ منّا الحسنات، وعفا لنا عن السيئات، وضمن عنَّا التبعات.
أبو نُعَيْم الأصبهاني | حلية الأولياء.
إنَّ المرأَة لَا تبلُغ كَمالَ إنسانِيّتها، إلَّا حينَ تَقترن أنوثَتها بذهنٍ حصِيف وخُلُقٍ شَرِيف.
- الرّافعي