أوَّابين.
2.68K subscribers
181 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
"لا يقتصر الأمر علىٰ الصَّبر، بل علىٰ الثَّبات، أن تظلّ صابرًا حتَّىٰ يأذن الله بحلول الفرج عليك، أن تظلّ مؤمنًا أن هناك يُسرًا آتيًا لا محالة ليتبع ذاك العُسر الواقع عليك، أن تظلّ موقنًا بحكمة الله في كلّ شيء، أن تظلّ في رضًا وتسليمٍ تام بين يديه!".
Forwarded from أوَّابين.
‏اللَّهُم إرحم من أصبحوا في ودائعك و برّد عليهم قبورهم واعفُ عنهم واجعل الجنّة دارًا لهم يا رب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أصلُ النعيم اطمئنانُ النفس واستغناؤها وكِفايتُها، وغايةُ الناس في طلب هذا النعيم وتحصيله، وكثيرٌ يلهث يمنةً ويسرةً وتذهب أيامه وهُو مُتَّبع سراب، والمرءُ قد يكفيه شيء لكن تُغريه أشياء، ويستغني بأمرٍ فيطمع في غيره، فانظر فديتُك متى سكَنت نفسُك إلى حال فالزمه فهذا نعيمُها!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ
‏وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ.
Forwarded from أوَّابين.
وإن لم تُكتب لكَ في رمضان؛ عساها في عرفة، عساكَ لا تخرج هذا العام إلا وأنتَ مُحتضن الدعوة التي تبكي كل ليلة لأجلها..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تنسونا من دعواتكم 🌟.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهُمَّ اعتِق رَقبتي ورِقاب أهلي وأحبّابي والمُسلمين والمُسلماتِ مِن النَّار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تِلاوة من سورة الحديد.
القارئ: جابر القيطان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مهما لوثتك الذُّنوب والخطايا، لا تتردد في العودة إلىٰ الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوَّابين.
مهما لوثتك الذُّنوب والخطايا، لا تتردد في العودة إلىٰ الله.
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يغفرُ الذُّنوب جميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالله عليك أيُّ خير، وأيُّ فضْلٍ، وأيّ حظٍّ سيفوتك لو أنَّك اخترت حفظ القرآن على سائر ما أنت منشغلٌ به الآن؟

ماذا عليك لو أنَّك اعتكفت عليه حفظًا، وتفسيرًا، وتدبرًا، وعملًا، فاخترته على ما سواه.. حتَّى إذا ما انكَّببت عليه حقَّ الإنكِّباب فتح الله لك فتوحًا لا تكاد تحصي مداه!

أيُّ خير ترجوه بعد ذلك وأنت تحمل كلام الله كاملًا بين جنبيك، أينما حللت وتوجَّهت بك قدماك كلام الله موجودًا حاضرًا دائمًا في صدرك؟

أيُّ نعيم ذلك الذي ستعيشه حينما يتيسَّر لك حفظ أحاديثه ﷺ بعد حفظك لكلام ربّك كاملًا، فتصبح بهذا الشَّرف حاملًا لأعظم ما عرفته البشرية على الإطلاق!

والله، لو أنَّك اخترتهم على كلّ ما سواهم لاختارك كلّ خير، وكلّ فضل، وكلّ حسن..

فابدأ أرجوك ما دام عرق قلبك ينبض!.