قالَ ابن رجب الحنبليّ -رحِمَهُ الله- :
وأمّا نوافل عَشر ذي الحِجَّة فأفضل مِن نوافل عَشر رمضان، وكذلك فرائض عَشر ذي الحِجَّة تضاعف أكثر مِن مُضاعفة فرائض غيره.
- فتح الباري
وأمّا نوافل عَشر ذي الحِجَّة فأفضل مِن نوافل عَشر رمضان، وكذلك فرائض عَشر ذي الحِجَّة تضاعف أكثر مِن مُضاعفة فرائض غيره.
- فتح الباري
أفضل أيام الدنيَا عَشر ذي الحِجَّة!
"لا يقتصر الأمر علىٰ الصَّبر، بل علىٰ الثَّبات، أن تظلّ صابرًا حتَّىٰ يأذن الله بحلول الفرج عليك، أن تظلّ مؤمنًا أن هناك يُسرًا آتيًا لا محالة ليتبع ذاك العُسر الواقع عليك، أن تظلّ موقنًا بحكمة الله في كلّ شيء، أن تظلّ في رضًا وتسليمٍ تام بين يديه!".
"أصلُ النعيم اطمئنانُ النفس واستغناؤها وكِفايتُها، وغايةُ الناس في طلب هذا النعيم وتحصيله، وكثيرٌ يلهث يمنةً ويسرةً وتذهب أيامه وهُو مُتَّبع سراب، والمرءُ قد يكفيه شيء لكن تُغريه أشياء، ويستغني بأمرٍ فيطمع في غيره، فانظر فديتُك متى سكَنت نفسُك إلى حال فالزمه فهذا نعيمُها!"
فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ.
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ.