دخل الناسُ النارَ من ثلاثة أبواب:
باب شبهة أورثت شكًا في دينِ الله، وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته، وباب غضب أورث العداون على خلقه.
- ابنُ القيم | الفوائد
باب شبهة أورثت شكًا في دينِ الله، وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته، وباب غضب أورث العداون على خلقه.
- ابنُ القيم | الفوائد
من مواطنِ الغيرة المحمُودة أن تغار على نفسكَ، فلا تطأ بها عقبَ ظالِم، ولا تُعلِّقها بما ليسَ لها، ولا تُفنيها في سوافِل الأمور.
ولا شيء على الإطلاق أنفع للعبد من إقباله على الله، واشتغاله بذكره، وتنعمه بحبه، وإيثاره لمرضاته، بل لا حياة له ولا نعيم ولا سرور ولا بهجة إلا بذلك.
- ابنُ القيم | الداء والدواء
- ابنُ القيم | الداء والدواء
الشيطان ليس له مدخلٌ على ابن آدم إلَّا من باب هواه، فإنَّه يطيف به، من أين يدخل عليه، حتَّى يفسد عليه قلبَه وأعماله، فلا يجد مدخلًا إلَّا من باب الهوى، فيسري معه سرَيان السُّمِّ في الأعضاء!
- ابنُ القيم | روضة المحبين
- ابنُ القيم | روضة المحبين
قالَ أبو هريرة -رضِيَ الله عنه- :
البيت إذا تُلي فيه كِتاب الله اتسع بأهله وكثر خيره، والبيت الذي لا يُتلى فيه كِتاب الله يضيق بأهله ويقل خيره.
- مصنف ابن أبي شيبة (٣٢۰٢٢)
البيت إذا تُلي فيه كِتاب الله اتسع بأهله وكثر خيره، والبيت الذي لا يُتلى فيه كِتاب الله يضيق بأهله ويقل خيره.
- مصنف ابن أبي شيبة (٣٢۰٢٢)
قالَ ابن رجب الحنبليّ -رحِمَهُ الله- :
وأمّا نوافل عَشر ذي الحِجَّة فأفضل مِن نوافل عَشر رمضان، وكذلك فرائض عَشر ذي الحِجَّة تضاعف أكثر مِن مُضاعفة فرائض غيره.
- فتح الباري
وأمّا نوافل عَشر ذي الحِجَّة فأفضل مِن نوافل عَشر رمضان، وكذلك فرائض عَشر ذي الحِجَّة تضاعف أكثر مِن مُضاعفة فرائض غيره.
- فتح الباري
أفضل أيام الدنيَا عَشر ذي الحِجَّة!
"لا يقتصر الأمر علىٰ الصَّبر، بل علىٰ الثَّبات، أن تظلّ صابرًا حتَّىٰ يأذن الله بحلول الفرج عليك، أن تظلّ مؤمنًا أن هناك يُسرًا آتيًا لا محالة ليتبع ذاك العُسر الواقع عليك، أن تظلّ موقنًا بحكمة الله في كلّ شيء، أن تظلّ في رضًا وتسليمٍ تام بين يديه!".
"أصلُ النعيم اطمئنانُ النفس واستغناؤها وكِفايتُها، وغايةُ الناس في طلب هذا النعيم وتحصيله، وكثيرٌ يلهث يمنةً ويسرةً وتذهب أيامه وهُو مُتَّبع سراب، والمرءُ قد يكفيه شيء لكن تُغريه أشياء، ويستغني بأمرٍ فيطمع في غيره، فانظر فديتُك متى سكَنت نفسُك إلى حال فالزمه فهذا نعيمُها!"