قالَ الشيخ ابن باز -رحمهُ الله- :
العبد لهُ ما نوى، وأنه إذا نوى العمل الطيب ثم حبسه عذر صار له أجر العاملين.
العبد لهُ ما نوى، وأنه إذا نوى العمل الطيب ثم حبسه عذر صار له أجر العاملين.
القلب الصحيح الحي إذا عُرضت عليه القبائح؛ نَفَر منها بطبعه وأبغضها، ولم يلتفت إليها، بخلاف القلب الميت، فإنه لا يفرّق بين الحسن والقبيح، كما قال عبدُ الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه:"هلك من لم يكن له قلب يعرف به المعروف والمنكر".
- ابن القيم | إغاثة اللهفان
- ابن القيم | إغاثة اللهفان
إنَّ العبدَ ليتمنَى الشَّيءَ فيَصْرِفُه الله عنه، ولو أنالَهُ إيَّاه لكانَ فِتنةٌ له تكبُّه على وَجْهه في النَّار!
قال الإمام ابن تيميَّة -رحمه الله-:
كلّ ما يُستعان به على الطَّاعة فهو طاعة، وإن كان من جنس المباح.
- التُّحفة العراقيَّة.
كلّ ما يُستعان به على الطَّاعة فهو طاعة، وإن كان من جنس المباح.
- التُّحفة العراقيَّة.
أوَّابين.
يسمعك.. حينما تظن أن كُلُّ ما في الكون أصم! سبحانه.
الله بَرٌّ... والأيَادِي شاهِدَة.
إنَّ المؤمن لابُد أن يفتن بشيء من الفِتن المؤلمة الشاقة عليه؛ ليمتحن إيمانه.
- ابن رجب
- ابن رجب
قالَ القاضي أبو بكر بن العربي -رحمهُ الله- :
والنّاس إذا لم يجدوا عيبًا لأحدٍ، وغلبهم الحسد عليه وعداوتهم له أحدثوا له عُيوبًا.
- العواصم من القواصم (244/1)
والنّاس إذا لم يجدوا عيبًا لأحدٍ، وغلبهم الحسد عليه وعداوتهم له أحدثوا له عُيوبًا.
- العواصم من القواصم (244/1)
يشتكي من تعثّر سَيْره، فيظن العلة في ضعف برنامجه، أو ضيق وقته!
وما علم أن السِّر في ذنوب أثقلت قلبه، ونَزَعَت بركة علمه ووقته.
وما علم أن السِّر في ذنوب أثقلت قلبه، ونَزَعَت بركة علمه ووقته.
عن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي، عن النبي ﷺ قال: "إذا التقى المُسلِمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه".
- رواهُ البخاري ومسلم
- رواهُ البخاري ومسلم
لا يستريحُ في الدنيا إلا مؤمنٌ بالقدَر، يستحضره في كل شيء قولهِ تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.