أمران بهما تتم سعادة العبد وفلاحه في الدنيا والآخرة: أحدهما؛ أن يعرف تفاصيل أسباب الشر والخير، ويكون له بصيرة في ذلك بما يشاهده في العالم، وما جربه في نفسه وغيره، وما سمعه من أخبار الأمم قديمًا وحديثًا ومن أنفع ما في ذلك تدبر القرآن، فإنه كفيل بذلك على أكمل الوجوه، وفيه أسباب الشر والخير جميعا مفصلة مبينة.. ثم السنة، فإنها شقيقة القرآن، وهي الوحي الثاني ومن صرف إليهما عنايته اكتفى بهما عن غيرهما، وهما يُريانك الخير والشر وأسبابهما، حتى كأنك تعاين ذلك عيانًا.. الأمر الثاني: أن يحذر مغالطة نفسه فإن العبد يعرف أن المعصية والغفلة من الأسباب المضرة له في دنياه وآخرته، ولا بدَّ، ولكن تغالطه نفسه بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارة، وبالتسويف بالتوبة تارة، وبالاستغفار باللسان تارة، وبفعل المندوبات تارة، وبالعلم تارة، وبالاحتجاج بالقدر تارة، وبالاحتجاج بالأشباه والنظراء والاقتداء بالأكابر تارة.
-من كِتاب الداء والدواء | لأبن القيّم رحمهُ الله.
"اللَّهُمَّ لا تؤمني مكرَك"
أي لا تأخذني على غرةٍ بعقوبتك أو ابتلائك فجأةً دون أن أتوبَ أو أستعدَّ للقائك.
أي لا تأخذني على غرةٍ بعقوبتك أو ابتلائك فجأةً دون أن أتوبَ أو أستعدَّ للقائك.
"إذا تأملت حال أكثر الناس وجدتهم ينظرون فى حقهم على الله، ولا ينظرون فى حق الله عليهم.
ومن هاهنا انقطعوا عن الله، وحُجبت قلوبهم عن معرفته، ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره .. وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه!"
- ابن القيم | إغاثة اللهفان ١|٨٨ | 📖.
ومن هاهنا انقطعوا عن الله، وحُجبت قلوبهم عن معرفته، ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره .. وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه!"
- ابن القيم | إغاثة اللهفان ١|٨٨ | 📖.
إذا استغنى الناس بالدنيا؛ فاستغن أنت بالله، وإذا فرِحوا بالدنيا؛ فافرح أنت بالله، وإذا أنِسوا بأحبابهم؛ فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرّفوا إلى ملوكهم وكبرائهم، وتقرَبوا إليهم لينالوا بهم العزّة والرِّفعة؛ فتعرَّف أنت إلى الله، وتودد إليه، تَنل بذلك غايةَ العزّة والرِّفعة.
- الفوائد | ابن القيّم
- الفوائد | ابن القيّم
﴿إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ ° في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ﴾
دع كل الجنَّات والأنهار جانبًا..
تأمل: (عند مليك)!.
دع كل الجنَّات والأنهار جانبًا..
تأمل: (عند مليك)!.
مَن كانَ لهُ خِلٌّ يُحاورهُ؛ فهو في نعمةٍ، لا يعرف قَدرُها إلا مَن حُرِم!
- ابن حزم
- ابن حزم
الذِّكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سِنَتِه، والقلب إذا كان نائمًا فاتته الأرباح والمتاجر وكان الغالب عليه الخسران، فإذا استيقظ وعلم ما فاته في نومته شدَّ المئزر وأحيا بقية عمره واستدرك ما فاته، ولا تحصل يقظته إلا بالذِّكر، فإن الغفلة نوم ثقيل.
- الوابل الصيب | ابن القيّم
- الوابل الصيب | ابن القيّم
الدُّنيا وُضعت للبلاء، فينبغي للعَاقل أن يُوطِّنَ نفسَه عَلى الصَّبر.
- ابن الجوزي
- ابن الجوزي
عَن أبي هُريرة قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ :
المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خيرٌ، احرص على ما ينفعك، واستعِن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقُل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قُل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عملَ الشيطان.
- رواهُ مسلم
المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خيرٌ، احرص على ما ينفعك، واستعِن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقُل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قُل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عملَ الشيطان.
- رواهُ مسلم