راقب الله تعالى في هذه المواضع الثلاثة: في فعلك وفي قولك وفي سريرتك حتى تتم لك المراقبة، ولهذا لما سُئل النبي ﷺ عن الإحسان قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
- شرح رياض الصالحين (326)
ابن عثيمين رحمهُ الله.
- شرح رياض الصالحين (326)
ابن عثيمين رحمهُ الله.
قالَ سعيد بن جبير -رحمهُ الله- :
إن أول من يُدعَى إلى الجنّة، الذين يحمدون الله على كل حالٍ، أو قال: يحمدون الله في السراء والضراء.
- الزهد لابن المبارك (206)
إن أول من يُدعَى إلى الجنّة، الذين يحمدون الله على كل حالٍ، أو قال: يحمدون الله في السراء والضراء.
- الزهد لابن المبارك (206)
"لا تعمل لتُذكر، فإنَّ اللهَ أعلم، والله -جلَّ وعلا- مُطلعٌ على خفايا القلوبِ وما في حنايا الصدور، وهو بعدُ يُجازي الخَلْقَ على نياتِهم؛ على إراداتِهم؛ على بواعثِهم؛ على ما أكنَّت نُفوسُهم وأَخْفْت قلوبُهم وطوت صدورهم، وربُّك علَّامُ الغيوب؛ فلا تعمل لتُذكر".
- ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ).
هذا الدعاء يتميز عن غيره من الدعوات أن الله سبحانه وتعالى افترضه على العباد وأوجبه عليهم وجوبًا متكررًا كل يوم وليلة بتكرر الركعات المفروضة سبع عشرة ركعة في اليوم والليلة، فهذه الدعوة ينبغي أن يحرص عليها المسلم، والعلماء رحمهم الله يقولون ينبغى أن يُنبِّه العوام على أن هذا دعاء؛ لأنَّ كثيرًا يقرأ الفاتحة ولا يتنبه أن قوله: (اهدنا الصراط المستقيم) دعاء بل هو أعظم الدعاء وأجله وأرفعه شأناً.
هذا الدعاء يتميز عن غيره من الدعوات أن الله سبحانه وتعالى افترضه على العباد وأوجبه عليهم وجوبًا متكررًا كل يوم وليلة بتكرر الركعات المفروضة سبع عشرة ركعة في اليوم والليلة، فهذه الدعوة ينبغي أن يحرص عليها المسلم، والعلماء رحمهم الله يقولون ينبغى أن يُنبِّه العوام على أن هذا دعاء؛ لأنَّ كثيرًا يقرأ الفاتحة ولا يتنبه أن قوله: (اهدنا الصراط المستقيم) دعاء بل هو أعظم الدعاء وأجله وأرفعه شأناً.
شرح كِتاب الدَّاء والدَّواء | الشَّيخ العلَّامة عبدُ الرَّزَّاق البدر -وفَّقه الله- | الدَّرس ٣٢.
القلب لا يكون سليمًا إلَّا إذا سلِم منَ الشِّرك والغِل والحِقد والحَسد والشّح والكِبر، هذه أدوَاء مُتفاوِتة تذهب عن القلب سلامته بحسب حظّه من هذه الأدواء، فمتىٰ يكون سليمًا لا بُدَّ أن يكون بعيدًا عن هذه الأدواء مُتنزِّهًا عنها، مُتطهِّرًا من الِاتِّصاف بها!
شرح كِتاب الدَّاء والدَّواء | الشَّيخ العلَّامة عبدُ الرَّزَّاق البدر -وفَّقه الله- | الدَّرس ٣٢.
أمران بهما تتم سعادة العبد وفلاحه في الدنيا والآخرة: أحدهما؛ أن يعرف تفاصيل أسباب الشر والخير، ويكون له بصيرة في ذلك بما يشاهده في العالم، وما جربه في نفسه وغيره، وما سمعه من أخبار الأمم قديمًا وحديثًا ومن أنفع ما في ذلك تدبر القرآن، فإنه كفيل بذلك على أكمل الوجوه، وفيه أسباب الشر والخير جميعا مفصلة مبينة.. ثم السنة، فإنها شقيقة القرآن، وهي الوحي الثاني ومن صرف إليهما عنايته اكتفى بهما عن غيرهما، وهما يُريانك الخير والشر وأسبابهما، حتى كأنك تعاين ذلك عيانًا.. الأمر الثاني: أن يحذر مغالطة نفسه فإن العبد يعرف أن المعصية والغفلة من الأسباب المضرة له في دنياه وآخرته، ولا بدَّ، ولكن تغالطه نفسه بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارة، وبالتسويف بالتوبة تارة، وبالاستغفار باللسان تارة، وبفعل المندوبات تارة، وبالعلم تارة، وبالاحتجاج بالقدر تارة، وبالاحتجاج بالأشباه والنظراء والاقتداء بالأكابر تارة.
-من كِتاب الداء والدواء | لأبن القيّم رحمهُ الله.
"اللَّهُمَّ لا تؤمني مكرَك"
أي لا تأخذني على غرةٍ بعقوبتك أو ابتلائك فجأةً دون أن أتوبَ أو أستعدَّ للقائك.
أي لا تأخذني على غرةٍ بعقوبتك أو ابتلائك فجأةً دون أن أتوبَ أو أستعدَّ للقائك.