أوَّابين.
2.7K subscribers
182 photos
71 videos
35 files
34 links
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير،
وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا..
اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد.
-أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سُئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: متى يعلم المرء أنه فتن؟ قال: إن كان ما يراه بالأمس حرامًا أصبح اليوم حلالاً فليعلم أنه فُتن.
- مستدرك الحاكم (514/4)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from غَدَقَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏للهِ ما تمنّيناهُ فما أدركناه، وما فارقناه بعد ما ألِفناه، وما فاتَنا درَكه وما نسِيناه، للهِ نحن وإليهِ راجعون..
Forwarded from أوَّابين.
‏قالَ الشيخ ابن باز -رحمهُ الله- :
المستمع إلى القُرآن شريك للقارئ في كل حرف حسنة، والحسنةُ بعشرِ أمثالها.
- فتاوي نور على الدرب (351/26)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from النُّور.
‏قم في آخر الليل ولو نصف ساعة قبل الفجر، ناج ربك، ادعه فإنه تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول:(من يدعوني فاستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له).
راقب الله تعالى في هذه المواضع الثلاثة: في فعلك وفي قولك وفي سريرتك حتى تتم لك المراقبة، ولهذا لما سُئل النبي ﷺ عن الإحسان قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
- شرح رياض الصالحين (326)
ابن عثيمين رحمهُ الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏قالَ سعيد بن جبير -رحمهُ الله- :
إن أول من يُدعَى إلى الجنّة، الذين يحمدون الله على كل حالٍ، أو قال: يحمدون الله في السراء والضراء.
- الزهد لابن المبارك (206)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وألوذُ بك من ضيقِ نفسي إلى سِعَتِك!
"فَمن اتَّقى الله فَازَ بلذة الْآخِرَة وَنَعِيمهَا."

- ابن القيم | الفوائد | 📖.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا تعمل لتُذكر، فإنَّ اللهَ أعلم، والله -جلَّ وعلا- مُطلعٌ على خفايا القلوبِ وما في حنايا الصدور، وهو بعدُ يُجازي الخَلْقَ على نياتِهم؛ على إراداتِهم؛ على بواعثِهم؛ على ما أكنَّت نُفوسُهم وأَخْفْت قلوبُهم وطوت صدورهم، وربُّك علَّامُ الغيوب؛ فلا تعمل لتُذكر".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونجدِّدُ عَهدنا أنَّ الجنَّة هِي المُبتغَىٰ هِي المُراد!
اللَّهُم ربَّ الناس، أذهب البأس واشفي أنتَ الشافي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM