Forwarded from أوَّابين.
سنة مهجورة بعد تِلاوة القُرآن.. وقد يغفل عنها الكثير وهي يُستحب أن يُقال: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أشهد أن لا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" والناس اليوم تركوا هذهِ السنة فقالوا بعد قراءة القُرآن: صدق الله العظيم، وهذا القول لم يرد عن النبي صلَّ الله عليهِ وسلم.
قالَ ابن الجوزي -رحمهُ الله- :
إذا لم يختم المُسلِم القرآن تِلاوة في رمضان شهر القرآن، فلن يختمه في سائرِ السنة إلا أن يشاء الله، وعدم الختم خذلان يستوجب إدامة الدُعاء بكشفِ الغمة ورفع الغفلة عن القلب.
- صفة الصفوة (2/473)
إذا لم يختم المُسلِم القرآن تِلاوة في رمضان شهر القرآن، فلن يختمه في سائرِ السنة إلا أن يشاء الله، وعدم الختم خذلان يستوجب إدامة الدُعاء بكشفِ الغمة ورفع الغفلة عن القلب.
- صفة الصفوة (2/473)