من رحمةِ الله بك؛ أنه لا يزال يجعل لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الإنقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن أستغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قالَ بعض أهلُ العِلم: "يُنشِئُ الله لكَ الحاجات، لتنشأَ منكَ العبوديات".
قالَ يحيى بن أبي كثير -رحمهُ الله- :
خصلتان إذا رأيتهما في الرجل، فاعلم أن ما ورائهما خير منهما: إن كان حابسًا للسانه، يُحافظ على صلاته.
- الصمت لأبن أبي الدنيا (564)
خصلتان إذا رأيتهما في الرجل، فاعلم أن ما ورائهما خير منهما: إن كان حابسًا للسانه، يُحافظ على صلاته.
- الصمت لأبن أبي الدنيا (564)
نسأل الله أن لا يشغلنا إلا بِما ينفعنا من خير الدُّنيا والآخرة، وأن يجنبنا طريقَ المَهالك، نستودعُ الله جَوارحنا وقلوبنا من غضبه ومعصيته.
يقول ابن القيّم -رحمهُ الله- :
إعلم أنك لن تجد أحن من اللهِ عليك، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاهُ من الرحمة بسجوده لما رفعَ رأسه!
-القيام واذكروني بدعوة.
إعلم أنك لن تجد أحن من اللهِ عليك، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاهُ من الرحمة بسجوده لما رفعَ رأسه!
-القيام واذكروني بدعوة.
قالَ ابن رجب الحنبلي -رحمهُ الله- :
لو عرفت قدرَ نفسك، ما أهنتها بالمعاصي أنت المختار من المخلوقات، ولكَ أُعدت الجنة.
- لطائف المعارف (183)
لو عرفت قدرَ نفسك، ما أهنتها بالمعاصي أنت المختار من المخلوقات، ولكَ أُعدت الجنة.
- لطائف المعارف (183)
قالَ الشيخ ابنُ عثيمين -رحمهُ الله- :
نشر العلمِ وإظهاره وبيانه مِن أسبابِ مَغفِرةِ الذُّنوبِ.
- تفسير سورة البقرة (2/269)
نشر العلمِ وإظهاره وبيانه مِن أسبابِ مَغفِرةِ الذُّنوبِ.
- تفسير سورة البقرة (2/269)
إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فيهِ، فليسَ الشأنُ في بلوغِه، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه!
- السعدي
- السعدي
ما يُصيب المسلم في هذهِ الدّنيا من مصائب كفارة له، إذا إحتسبها عند الله تعاليٰ ولم يتسخط، وفيها إيقاظ لقلبهِ من الغفلة، وموعظة في المستقبل.
- ابن باز رحمهُ الله
- ابن باز رحمهُ الله
وأعلَم أنَّ النّاس إذا أُعجِبوا بِك؛ فإنَّما أعجِبوا بِجميلِ سِتر اللَّه عَليك.
- ابن القيّم
- ابن القيّم
Forwarded from آياتٌ بيِّنات.
﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾
"لا حولَ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
- جامع المسائل | لابن تيمية
بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
- جامع المسائل | لابن تيمية