مَهما بَلغَ تَقصيرُكَ في العِبادَةِ، فلا تُفَرِّط في حُسنِ الخُلق، فقد يَكونُ مِفتاحَكَ لِدُخولِ أعالي الجَنَّةِ!
- ابنُ القيِّم
- ابنُ القيِّم
Forwarded from أَدِيمْ (أُسامه)
"كُلّما أحسست في نفسك شيء من الفتور تجاه العبادات وكلّما تراخت همّتك عند أداء الصلوات، فاستمسِك بـ ( الحوقلة )
-لا حول ولا قوة إلا بالله- وسترىٰ عجبًا من الإعانة والتيسير والتوفيق أضعافًا مُضاعفة، ومن يستمد القوّة من الله لا يضعف أبدًا ولا يَخيب"
-لا حول ولا قوة إلا بالله- وسترىٰ عجبًا من الإعانة والتيسير والتوفيق أضعافًا مُضاعفة، ومن يستمد القوّة من الله لا يضعف أبدًا ولا يَخيب"
يقول ابنُ مسعود -رضي الله عنه- :
لا تسألنّ أحدًا عن وده إياك، ولكن أنظر ما في نفسك له فإن في نفسه مثل ذَلك، إن الأرواح جنودٌ مجندة.
لا تسألنّ أحدًا عن وده إياك، ولكن أنظر ما في نفسك له فإن في نفسه مثل ذَلك، إن الأرواح جنودٌ مجندة.
قناة | الفاروق.
قال الله ﷻ:﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟﴾ ما هي الآية التي جاءت في بَالكم؟ ويُستَحبُّ إرفاق تفسير للآية، ويكون التفسير من التّفَاسير المُعتمدة.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
- سورة الحجرات:1
هذا متضمن للأدب مع الله تعالى، ومع رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، والتعظيم له، وإحترامه، وإكرامه، فأمر الله عباده المؤمنين، بما يقتضيه الإيمان، بالله وبرسوله، من إمتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه، وأن يكونوا ماشين، خلف أوامر الله، متبعين لسنة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، في جميع أمورهم، وأن لا يتقدموا بين يدي الله ورسوله، ولا يقولوا، حتى يقول، ولا يأمروا، حتى يأمر، فإن هذا، حقيقة الأدب الواجب مع الله ورسوله، وهو عنوان سعادة العبد وفلاحه، وبفواته، تفوته السعادة الأبدية، والنعيم السرمدي، وفي هذا، النهي -الشديد- عن تقديم قول غير الرسول صلَّ الله عليه وسلم، على قوله، فإنه متى إستبانت سنة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، وجبَ إتباعها، وتقديمها على غيرها، كائِنًا ما كان، ثم أمر الله بتقواه عمومًا، وهي كما قالَ طلق بن حبيب: "أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخشى عقاب الله" وقوله: { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ } أي: لجميع الأصوات في جميع الأوقات، في خفي المواضع والجهات، { عَلِيمٌ } بالظواهر والبواطن، والسوابق واللواحق، والواجبات والمستحيلات والممكنات وفي ذكر الاسمين الكريمين -بعد النهي عن التقدم بين يدي الله ورسوله، والأمر بتقواه- حثَ على إمتثال تلك الأوامر الحسنة، والأداب المستحسنة، وترهيب عن عدم الإمتثال.
- تفسير السّعدي رحمهُ الله
- سورة الحجرات:1
هذا متضمن للأدب مع الله تعالى، ومع رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، والتعظيم له، وإحترامه، وإكرامه، فأمر الله عباده المؤمنين، بما يقتضيه الإيمان، بالله وبرسوله، من إمتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه، وأن يكونوا ماشين، خلف أوامر الله، متبعين لسنة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، في جميع أمورهم، وأن لا يتقدموا بين يدي الله ورسوله، ولا يقولوا، حتى يقول، ولا يأمروا، حتى يأمر، فإن هذا، حقيقة الأدب الواجب مع الله ورسوله، وهو عنوان سعادة العبد وفلاحه، وبفواته، تفوته السعادة الأبدية، والنعيم السرمدي، وفي هذا، النهي -الشديد- عن تقديم قول غير الرسول صلَّ الله عليه وسلم، على قوله، فإنه متى إستبانت سنة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، وجبَ إتباعها، وتقديمها على غيرها، كائِنًا ما كان، ثم أمر الله بتقواه عمومًا، وهي كما قالَ طلق بن حبيب: "أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخشى عقاب الله" وقوله: { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ } أي: لجميع الأصوات في جميع الأوقات، في خفي المواضع والجهات، { عَلِيمٌ } بالظواهر والبواطن، والسوابق واللواحق، والواجبات والمستحيلات والممكنات وفي ذكر الاسمين الكريمين -بعد النهي عن التقدم بين يدي الله ورسوله، والأمر بتقواه- حثَ على إمتثال تلك الأوامر الحسنة، والأداب المستحسنة، وترهيب عن عدم الإمتثال.
- تفسير السّعدي رحمهُ الله
عَن أبي هريرةَ -رضيَ الله عنه- :
أوصاني خَليلي ﷺ بثلاثٍ؛ بصِيامِ ثلاثة أيّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وركعَتي الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبلَ أن أرقُدَ.
أوصاني خَليلي ﷺ بثلاثٍ؛ بصِيامِ ثلاثة أيّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وركعَتي الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبلَ أن أرقُدَ.
عن أُسامة بن زَيد رَضي الله عَنهُما قال: يا رسولَ الله، لم أرك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟
قالَ: ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النّاسُ عنه بينَ رجبٍ ورمضان، وَهوَ شَهرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأنا صائمٌ.
- صحيح النسائي (2356)
قالَ: ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النّاسُ عنه بينَ رجبٍ ورمضان، وَهوَ شَهرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأنا صائمٌ.
- صحيح النسائي (2356)
ستَظلُّ تُمتَحَنُ في شَيءٍ تَركتَهُ لِلَّه، حتَّى يَعلمَ اللَّه صِدقَ تَوبَتك!
من رحمةِ الله بك؛ أنه لا يزال يجعل لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الإنقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن أستغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قالَ بعض أهلُ العِلم: "يُنشِئُ الله لكَ الحاجات، لتنشأَ منكَ العبوديات".
قالَ يحيى بن أبي كثير -رحمهُ الله- :
خصلتان إذا رأيتهما في الرجل، فاعلم أن ما ورائهما خير منهما: إن كان حابسًا للسانه، يُحافظ على صلاته.
- الصمت لأبن أبي الدنيا (564)
خصلتان إذا رأيتهما في الرجل، فاعلم أن ما ورائهما خير منهما: إن كان حابسًا للسانه، يُحافظ على صلاته.
- الصمت لأبن أبي الدنيا (564)
نسأل الله أن لا يشغلنا إلا بِما ينفعنا من خير الدُّنيا والآخرة، وأن يجنبنا طريقَ المَهالك، نستودعُ الله جَوارحنا وقلوبنا من غضبه ومعصيته.