قالَ شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله- :
قولهِ تعالى: ﴿ لَكُم دينُكُم وَلِيَ دينِ ﴾ لا يدل على رضاه بدينهم، بل ولا على إقرارهم عليه، بل يدل على براءته من دينهم، ولهذا قال النّبي ﷺ: "إن هذهِ السورة براءة من الشِّرك".
قولهِ تعالى: ﴿ لَكُم دينُكُم وَلِيَ دينِ ﴾ لا يدل على رضاه بدينهم، بل ولا على إقرارهم عليه، بل يدل على براءته من دينهم، ولهذا قال النّبي ﷺ: "إن هذهِ السورة براءة من الشِّرك".
إذا أردتَ أن تعرِف مَدىٰ إيمانك فَراقِب نفسَك في الخَلوات؛ إنَّ الإيمان لا يظهَرُ في صَلاة ركعَتَينِ، أو صيام نهار؛ بل يظهَرُ في مُجاهَدة النَّفس والهوَىٰ.
- ابنُ القيم
- ابنُ القيم
والمرأة أرفع من الرجل في أمورٍ منها:
أنّها تُخطب وتراد، وتُعشق، وتُفدى، وتُحمى.
- الجاحظ
أنّها تُخطب وتراد، وتُعشق، وتُفدى، وتُحمى.
- الجاحظ
من أراد خيرَ الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدْلَ السيرة، والإحتواء على محاسنِ الأخلاقِ كلّها، واستحقاق الفضائل بأسرها، فليقتدِ بمحمّد رسول الله ﷺ وليستعملْ أخلاقَه وسيرَهُ ما أمكنه.
- ابنُ حزم | الأخلاق والسير
- ابنُ حزم | الأخلاق والسير